أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3501–3525 من 3,586
ولهم عن أنس رفعه: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر». (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد، أعور، مطموس العين، ليست بناتئة ولا حجراء، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور».لأبي داود. (1)
أبو بكر: رفعه: «الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة». (1)
أنس رفعه: «يتبع الدجال من يهود أصفهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة». لمسلم. (1)
محمد بن المنكدر: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد الدجال، قلت أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره. للشيخين وأبي داود. (1)
ابن عمر أن عمر انطلق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب - صلى الله عليه وسلم - ظهره، ثم قال لابن صياد: «أتشهد أني رسول الله؟» فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد لرسول…
له ولمسلم عن أبي سعيد: «ما ترى؟» قال: أرى عرشا على الماء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ترى عرش إبليس على البحر». (1)
وفي رواية: أن ابن صياد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تربة الجنة؟ فقال: «درمكة بيضاء مسك خالص». لمسلم. (1)
وعنه قال: خرجنا حجاجا وعمارا ومعنا ابن صياد، فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو، فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عنه، وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي، فقلت: إن الحر شديد فلو وضعت تحت تلك الشجرة، قال: ففعل فرفعت لنا غنم، فانطلق فجاء بعس فقال: اشرب أبا سعيد، فقلت: إن الحر شديد، واللبن حار، ما بي إلا أني أكره أن أشرب على…
وفي رواية: قال ابن عمر: لقيته مرتين؛ فلقيته مع قومه فقلت لبعضهم: هل تحدثون أنه هو؟ قالوا: لا والله، قلت: كذبتموني، والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، وكذلك هو زعموا اليوم، قال فتحدثنا، ثم فارقته فلقيته لقية أخرى، وقد نفرت عينه، فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري، قلت: لا تدري وهي في…
وفي أخرى: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم». (1)
جابر رفعه: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة». (1)
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين، لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو عاما، فيبعث الله عيسى كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل…
أبو سعيد رفعه: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحابه»، فقالوا: وكيف نفعل يا رسول الله أو نقول؟ قال: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». للترمذي (1)
ابن عمرو بن العاص جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما الصور؟ قال: «قرن ينفخ فيه». لأبي داود والترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «ما بين النفختين أربعون» قيل أربعون يوما؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة. (1)
سهل بن سعد رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحد». للشيخين. (1)
وفي رواية: «تحشرون حفاة عراة غرلا»، فقالت امرأة: أيبصر بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة» {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس:37] للشيخين والترمذي والنسائي. (1)
وعنه رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق؛ راغبين، وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» للشيخين والنسائي. (1)
وعنه رفعه: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، فإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم». للشيخين. (1)
ابن عمر وتلا: {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون {4} ليوم عظيم {5} يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 4 - 6].فقال: «يقوم أحدهم في رشحة إلى أنصاف أذنيه». للشيخين والترمذي. (1)
المقداد رفعه: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل»، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل، أمسافة (1) الأرض أو الميل الذي تكحل به العين، قال: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون، إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما»،…
وله عن أبي هريرة رفعه: «يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك على المؤمن، كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب». (1)
أبو هريرة رفعه: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه فليحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه» (1).
وعنه رفعه: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: «إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» (1).