أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3476–3500 من 3,586
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» (1).
أبو سعيد رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله ومن بعده» (1). هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة»، وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية (1). وفي رواية: أنه في تبالة (1).
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يقوم رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاة» (1). هما للشيخين.
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة من النار» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
وعنه ورفعه: «والذي نفسي بيده لا تمر الدنيا، حتى يمر الرجل بالقبر، فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين ما به إلا البلاء» (1). لمالك والشيخين.
وعنه رفعه: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع يقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا» (1). لمسلم والترمذي.
عبد الله بن حوالة رفعه: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتله عظيمة دعواهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه…
حذيفة بن أسيد الغفاري رفعه: «إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار، تطرد الناس إلى محشرهم». (1)
عوف بن مالك رفعه: «اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار، فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا». (1) للبخاري.
ابن عمرو بن العاص رفعه: أول الآية خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا. (1) لمسلم وأبي داود.
عائشة رفعته: «يكون في آخر هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذف» قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث» (1). للترمذي.
نافع بن عتبة بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله» (1) لمسلم.
جابر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - «يقول قبل أن يموت بشهر: تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ»، فسرها عبد الرحمن صاحب السقاية نقص العمر، وقال ابن أبي الجعد: إنما هي نفس مخلوقة يومئذ. (1) لمسلم والترمذي.
عائشة كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث الناس منهم، فيقول: «إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم الساعة» (1). قال هشام: يعني موته. للشيخين.
أبو سعيد رفعه: «لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم». (1) لرزين.
فاطمة بنت قيس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر، فنودي الصلاة جامعة، فلما قضى الصلاة جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: «ليلزم كل إنسان مصلاه»، ثم قال: «هل تدرون لم جمعتكم»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «إني ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق…
النواس بن سمعان: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: «ما شأنكم؟» قلنا: يا رسول الله! ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم…
أبو سعيد حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال: فكان فيما حدثنا به أن قال: «يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم…
حذيفة رفعه: «لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه، فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين عليها زفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب». (1)
المغيرة ما سأل أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال أكثر مما سألته، وإنه قال لي: «ما يضرك منه»، قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: «هو أهون على الله من ذلك». للشيخين. (1)
وعنه رفعه: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال». (1)
وفي رواية: «تعلمون أنه ليس يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله». للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)