الحديث 9926

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيح؟م

النواس بن سمعان: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: «ما شأنكم؟» قلنا: يا رسول الله! ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط عينه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، فإنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا»، قلنا: يا رسول الله! فما لبثه في الأرض؟ قال: «أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم»، قلنا: يا رسول الله! فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا في صلاة يوم؟ قال: «لا، اقدروا له قدره»، قلنا: يا رسول الله, وما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت درا، وأشبعه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحوا ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه: كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيح بن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضع كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفع تحدر منه جمان اللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذا أوحى الله تعالى إلى عيسي أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار، لأحدكم اليوم، فيرغب عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله تعالى، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة يستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث الله تعالى ريحا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة». وفي رواية: بعد قوله: «لقد كان بهذه مرة ماء: ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماء». لمسلم وأبي داود والترمذي. (1)

الشرحغريب: 25

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

ثم رفعت
أي زدت في العدو حتى لحقته
عينه طافيه
أي خارجة عن مكانها بارزة والطافي من السمك ما ظهر وعلا فوق الماء والعنبة الطافية التي برزت عن مساواة أخواتها وخرجت عنها وظهرت عليها
إنه خارج خلة بين الشام والعراق
أي خارج قصدا أي يقصد مقصدا وطريقا بين الجهتين والتخلل الدخول في الشيء ومنه تخليل الشعر أي إدخال الأصابع فيه
فعاث
أي أفسد والعيث الفساد
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
وأمده خواصر
كناية عن الشبع بالخصب وبالضد انقباضها في الجدب
الخربة
أصله العيب والعثرة يقال ما فيه خربة أي عيب وأراد هاهنا ولا فارا بشيء يريد أن ينفرد به ويغلب عليه مما لا تشرعه له الشريعة والخارب اللص ويقال إن الخارب هو سارق البعران
الغرض
الهدف والمرمى وكل ما قصد بالرمي إليه فهو هدف وغرض
طأطأ رأسه
أي خفضه ونكسه وانحنى
ينسلون
يسرعون يقال نسل الماشي إذا أسرع ينسل نسلانا
على رأس جبل
تصف قلة خيره وبعده مع القلة كالشيء التافه في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة في الصعود إليه وتكلف الانحدار به يبين ذلك قولها
الثور
القطعة من الأقط وجمعها أثوار والأقط شيء يعمل من اللبن ويجفف
النغف
دود يكون في أنوف الغنم والإبل واحدها نغفة وهي محتقرة وإيلامها شديد ويقال في المثل ما هو إلا نغفة
يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
يقال هو بين
ظهرانيهم وبين ظهريهم
العصابة
ما يعصب بها الرأس أي يشد لرياسة أو مرض
الرسل
بفتح الراء الرفق وترك الاستعجال وبكسر الراء اللين ومنهم من قال بالكسر فيهما
اللقحة
الناقة ذات اللبن والجمع لقاح وقال ابن السكيت اللواقح الحوامل واللقاح ذوات الألبان الواحدة لقوح ولقحة وقيل يقال لقحة ولقحة للتي نتجت حديثا وناقة لقوح إذا كانت غزيرة اللبن والجمع لقح
الفئام من الناس
بالهمز بالجماعة
الفئام
الجماعة من الناس
فئام
من أمتي أي جماعة
واللقحة
الناقة التي لها لبن
بقر
بمعنى شق وفتح
الفخذ
دون القبيلة وفوق البطن والفخذ العضو المعروف وفرق في المجمل بينهما فقال الفخذ معروف والفخذ بسكون الخاء دون القبيلة وفوق البطن والجمع أفخاذ
الخمر
جمع خمار وهو ما تخمر المرأة به رأسها أي تستره وتغطيه كالمقنعة أو ما جرى مجراها والخمرة في قوله

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.742)
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمأبو داود
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمالترمذي

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني