أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3451–3475 من 3,586
أبو مالك: رفعه: «ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (1).
عبد الله بن زياد: لما صار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسنا، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر وكان حسن بن علي في أعلاه وعمار أسفل منه، فاجتمعنا إليهما، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد صارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي (1).
شقيق: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حيث أتى الكوفة ليستنفر الناس، فقالا: ما رأينا منك أمرا منذ أسلمت أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر، فقال: ما رأيت منكما أمرا منذ أسلمتما أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، ثم كساهما حلة (1).
ابن عمر: دخلت على حفصة ونوساتها (1) تنطف، قلت: قد كان من الناس ما ترين فلم يجعل من الأمر شيء، فقالت: الحق فإنهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى تذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، وقال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟…
ابن عمر: قال: لم أجدني آسي على شيء إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي (1). للكبير.
وفي رواية: «واستخرجوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق، له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع» (1). قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته…
عبد الله بن أبي رافع: أن الحرورية لما خرجوا على علي، فقالوا لا حكم إلا لله، قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف لنا ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم، وأشار إلى حلقه، ومن أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طبى (1) شاة أو حلمة ثدي، فلما قتلهم…
سويد بن غفلة: قال: قال علي: إذا حدثتكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاة الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية،…
وفي رواية: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله! اعدل؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل» (1).
أنس: أن رجلا كان يغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجع وحط عن رحله عمد إلى المسجد، فجعل يصلي فيه يطيل الصلاة، حتى جعل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يرون أن له فضلا عليهم، فمر يوما والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في أصحابه، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله! هو ذاك الرجل، فإما أرسل إليه، وإما جاء من قبل…
ابن عمر: وقال له رجلان في فتنة ابن الزبير: إن الناس صنعوا ما ترى وأنت ابن عمر وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما يمنعك أن تخرج؟ فقال: يمنعني أن الله تعالى حرم علي دم أخي المسلم، قال: ألم يقل الله {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} [البقرة: 193] فقال ابن عمر: قد…
أبو نوفل: قال رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله بن عمر فوقف عليه، فقال: السلام عليك أبا خبيب ثلاثا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا ثلاثا إن كنت ما علمت، صواما وصولا للرحم، أما والله لأمة أنت شرها لأمة خير، ثم نفذ فبلغ الحجاج موقفه وقوله، فأرسل إلى ابن الزبير…
سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: كنت مع مروان وأبي هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، سمعت أبا هريرة يقول: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش»، قال مروان: غلمة، قال: أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان (1). للبخاري.
الزبير بن عدي: دخلنا على أنس فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (1). للبخاري والترمذي.
ابن المسيب: قال وقعت الفتنة الأولى، يعنى مقتل عثمان، فلم يبقى من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية، يعنى الحرة، فلم يبق من أصحاب الحديبية أحد، ثم وقعت الفتنة الثالثة فلم ترتفع وبالناس طباخ (1). للبخاري (2).
حذيفة: رفعه: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام؟» فقلنا يا رسول الله: أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (1). للشيخين.
خلف بن حوشب: قال: كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن. الحرب أول ما تكون فتنة. تسعى بزينتها لكل خليل. حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها. ولت عجوزا غير ذات حليل. شمطاء تنكر لونها وتغيرت. مكروهة للشم والتقبيل (1). للبخاري.
أبو أسحاق: قلت لابن عمر: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، قال: صدق {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليآئهم ليجادلوكم} [الأنعام: الآية121] (1). للأوسط.
ابن عمر: رفعه: «ستخرج نار من حضرموت قبل القيامة تحشر الناس»، قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكم بالشام» (1). للترمذي.
أنس: رفعه: «أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب» (1). للبخاري.
أبو هريرة: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم كالمجان المطرقة نعالهم الشعر» (1).
وعنه: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فتقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح…
ابن مسعود: قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة»، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قيل له تعني الروم؟ قال: نعم، ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، وكل…
أبو هريرة: رفعه: «سمعتم بمدينة؛ جانب منها في البر وجانب منها في البحر»؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها»، قال ثور بن زيد: لا أعلمه إلا قال: «الذي في البحر، ثم…
وعنه: رفعه «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» (1). للشيخين.