أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3026–3050 من 3,586
بريدة: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنها صغيرة فخطبها علي فزوجها منه)) (1).
أبو عبد الله الجدلي دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قلت: معاذ الله، قالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من سب عليا فقد سبني)). لأحمد (1).
جابر رفعه: ((من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)) (1).
قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شلت. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا أخبركم عن يوم أحد وما معي إلا جبريل عن يميني وطلحة عن يساري)). للأوسط وفيه القعقاع بن زكريا الطلحي (1).
قيس بن حازم: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال يسيح إلى أن مات (1).
جابر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: ((من يأتينا بخبر القوم؟)) فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير أنا، ثم قال في الثالثة: ((إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير)) (1).
ابن الزبير: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمرو بن أبي سلمة مع النساء يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أطم حسان بن ثابت، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بنى قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف، قال وهل رأيتني يا بنى؟ قلت: نعم، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من يأتي بني قريظة فيأتيني…
عروة: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة يوم الجمل فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج. للترمذي (1).
مروان بن الحكم: قال أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف حتى حبسه عن الحج، وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف، فقال عثمان: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا الزبير؟ قال: نعم، قال أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات: إحداهن في عاتقه إن كنت لأدخل أصابعي فيها ألعب بها وأنا صغير، قال له أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ قال: إن شددت كذبتم، قالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلا فأخذوا بلجامه فضربوه ضربتين بينهما ضربة ضربها يوم بدر،…
وعنه: قال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله: يا عروة هل تعرف سيف الزبير؟. قلت: نعم، قال: فما فيه؟ قلت: فيه فلة فلها يوم بدر، وقال: صدقت بهن فلول من قراع الكتائب، ثم رده على عروة قال هشام: فأقمناه بثلاثة آلاف فأخذه بعضنا، ووددت أني كنت أخذته وكان على بعضه. هي للبخاري (1).
علي: ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفدي أحدا غير سعد، سمعته يوم أحد يقول: ((ارم فداك أبي وأمي)). للشيخين والترمذي (1).
سعد: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. للبخاري (1).
سعد: أنزلت في أربع آيات من القرآن حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت إن الله وصاك بوالديك وأنا أمك وأنا آمرك بهذا، فمكثت ثلاثا حتى غشى عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له عمارة، فسقاها، فجعلت تدعو على سعد فنزل {ووصينا الأنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم…
جابر بن سمرة: شكى أهل الكوفة سعدا إلى عمر فعزله واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلى، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق! إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلى، قال: أما والله إني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أخرم عنها، أصلى صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن…
وعنه: إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهو السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام لقد خبت إذا وضل عملي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: ((من هذا؟)) قال: أنا سعد، قال له: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت أحرسه، فدعا له ثم نام. هما لليشيخين والترمذي (1).
قيس بن حازم: سمعت سعيد بن زيد في مسجد الكوفة يقول: والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحد أرفض للذي صنعتم بعثمان، لكان محقوقا أن يرفض. للبخاري (1).
زاد رزين: وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم} [المجادلة: 22] الآية، وكان قتل أباه، وهو من جملة أسارى بدر بيده، لما سمع منه في النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يكره ونهاه فلم ينته.
حذيفة: جاء السيد والعاقب صاحبا نجران إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يلاعناه، فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، والله إن كان نبيا فتلاعننا لا نفلح أبدا نحن ولا عقبنا بعدنا، قال: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: ((لأبعثن معكما رجلا أمينا حق أمين)). فاستشرف لها أصحاب النبي -…
وللترمذي نحوه وفيه: وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكنيه بأبي المساكين (1).
وعنه قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. للترمذي (1).
ابن عمر: كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: ((السلام عليك يا ابن ذي الجناحين)). للبخاري (1).
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن على عاتقه يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)). وفي رواية: أنه أبصر حسنا وحسينا فقال: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). للشيخين والترمذي (1).