أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2801–2825 من 3,586
وفي رواية: قالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال صلى الله عليه وسلم -: ((أحسنت الأنصار، تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) (1).
محمد ابن الحنفية، عن أبيه: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: ((نعم)). هما لأبي داود (1).
سهل بن سعد: وقد قيل له: هذا فلان لأمير المدينة يذكر عليا عند المنبر يقول: أبو تراب فضحك سهل وقال: والله ما سماه به إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وما كان له اسم أحب إليه منه، جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيت فاطمة ولم يجد عليا، فقال: ((أين ابن عمك؟)) فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني، فخرج ولم يقل عندي، فقال -…
أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فقدمت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه، فكان أول…
أبو موسى: ولد لي غلام فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، وفدعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن زينب هي بنت أبي سلمة كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب. للشيخين (1).
ابن عباس: كان اسم جويرية بنت الحارث، برة، فحول النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة (1).
شريح بن هانئ، عن أبيه: قال لما وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين بحكمي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أحسن هذا،…
سعيد بن المسيب: أن أباه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ما اسمك؟)) قال: حزن، قال: ((أنت سهل))، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بالمنذر ابن أبي أسيد حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء كان بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلبوه، فاستفاق - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول…
وله عن ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يتكلم بكلام فقال: ((إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما)) (1).
أبو هريرة: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد: بينا نحن نسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا)). لمسلم (1).
جابر بن سمرة: جالست النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون شيئا من أمر الجاهلية، وهو ساكت، فربما تبسم معهم. للترمذي (1).
أبو هريرة: أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزرا فقال: لقد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟)) فقال: اللهم نعم. للشيخين وأبي داود (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله، ضربا يزيل الهام عن مقيله، ويذهل الخليل عن خليله، فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي حرم الله، تقول الشعر؟ فقال رسول الله - صلى…
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير)). للشيخين (1).
أبو هريرة: ((إن أخا لكم لا يقول الرفث)) يعني: ابن رواحة، قال: وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع للبخاري (1).
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم قريظة لحسان: ((اهج المشركين فإن جبريل معك)) (1).
ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اهجوا قريشا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل))، فأرسل إلى ابن رواحة فقال: ((اهجهم)) فهجاهم فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم…
عائشة: قيل لها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)). للترمذي (1).
جندب: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أصابه حجر فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت؟ للشيخين (1).
عائشة: سئلت هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتسامع عنده الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه. لأحمد (1).
أبو هريرة: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار)). لأحمد والبزار وفيه أبو الجهيم شيخ هشيم (1).
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.