أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1551–1575 من 1,592
حذيفة: رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم» (1).
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» (1).
أبو سعيد رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله ومن بعده» (1). هي للترمذي.
عبد الله بن حوالة رفعه: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» (1). هما لأبي داود.
حذيفة بن أسيد الغفاري رفعه: «إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار، تطرد الناس إلى محشرهم». (1)
معاذ رفعه: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينة، وفتح القسطنطينة خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبه، ثم قال: إن هذا لحق كما إنك قاعد هاهنا»، (1) يعني معاذا.
ابن مسعود رفعه: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا مني أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا» لأبي داود والترمذي. (1)
أبو سعيد رفعه: «المهدي مني، أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يملك سبع سنين». للترمذي وأبي داود بلفظه. (1)
فاطمة بنت قيس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر، فنودي الصلاة جامعة، فلما قضى الصلاة جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: «ليلزم كل إنسان مصلاه»، ثم قال: «هل تدرون لم جمعتكم»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «إني ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق…
وله عن جابر نحوه وفيه: شهد جابر أنه ابن صياد، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات، قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم، قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة. (1)
النواس بن سمعان: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: «ما شأنكم؟» قلنا: يا رسول الله! ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم…
ابن عمرو بن العاص رفعه: إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم، ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم، ولن يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا، وإن من ورائهم ثلاث أمم، تأول تارس ومنسك. للكبير والأوسط (1).
ولهم عن أنس رفعه: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر». (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد، أعور، مطموس العين، ليست بناتئة ولا حجراء، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور».لأبي داود. (1)
له للترمذي عن أبي عبيدة بن الجراح نحوه وفيه: «لعله سيدركه بعض من رآني وسمع كلامي»، قالوا: يا رسول الله! فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: «مثلها يعني اليوم أو خير». (1)
أبو بكر: رفعه: «الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة». (1)
الصعب بن جثامة رفعه: «لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر». لابن أحمد. (1)
وفي أخرى: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم». (1)
وفي رواية: «تحشرون حفاة عراة غرلا»، فقالت امرأة: أيبصر بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة» {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس:37] للشيخين والترمذي والنسائي. (1)
أبو سعيد قيل: يا رسول الله يوم كان مقداره خمسن ألف سنة، فما أطول هذا اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا». لأحمد والموصلي. (1)
وعنه رفعه: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: «إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» (1).
ابن مسعود رفعه: «أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء». للشيخين والترمذي والنسائي بلفظه. (1)
وعنه رفعه: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس؛ عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟» (1).
أنس رفعه: «إذا التقى الخلائق يوم القيامة فأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجمع تتاركوا المظالم بينكم وثوابكم علي». للأوسط بلين. (1)
أبو ذر قلت: يا رسول الله! ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب، فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل». للترمذي ومسلم…