أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1001–1025 من 1,592
ابن مسعود: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: من الآية82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس ذاك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: من الآية13])). للشيخين والترمذي (1).
وفي رواية: {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 118] {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] فنسخ، واستثنى من ذلك فقال: {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5]. لأصحاب السنن (1).
زاد رزين: ((حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري أتعبدون العجل أم لا)). (1)
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى (1)، قال فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} [الأعراف: من الآية143]. للترمذي (2).
وللترمذي عن أبي هريرة رفعه: ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: ذريتك: فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال أي رب: من هذا؟ قال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمره؟ قال ستين سنة،…
سعد: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى (قلبي) (1) من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف، فقال: ((هذا ليس لي ولا لك))، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول: ((وقال إنك سألتني وليس لي، وأنه قد صار لي، وهو لك))، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} الآية [الأنفال: 1]. لمسلم وأبي…
عمر: لما كان يوم بدر وأخذ يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداء، فأنزل الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله- لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67 - 68] ثم أحل لهم الغنائم (1).
ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء…
أبو هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان (1).
على: وقد سئل بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: ((بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا)). للترمذي (1).
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال يا عدي: اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: ((إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: كانت العرب يحلون عاما شهرا وعاما شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كل ستة وعشرين سنة مرة، وهو النسيء الذي ذكره الله تعالى في كتابه، فلما كان عام حج أبو بكر بالناس، وافق ذلك العام الحج، فسماه الله الحج الأكبر، ثم حج النبي - صلى الله عليه وسلم - من العام المقبل، فاستقبل الناس الأهلة، فقال - صلى الله عليه…
على: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] (1). للترمذي والنسائي.
وعنه: قال: أبو بكر يا رسول الله: قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وإذا الشمس كورت)) (1). هي للترمذي.
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل الحجر في غزوة خطب الناس: يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقة ففعل، فكانت ترد من هذا الفج، فتشرب ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبون من غبها، ثم تصدر من هذا الفج، فعقروها، فأجلهم الله ثلاثة أيام، وكان وعد الله غير…
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فقام الرجل: فانطلق، فأتبعه النبي {رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة…
وله عن أبي اليسر: أتتني امرأة تبتاع تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أصيب منه، فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك وتب، فأتيت عمر، فقال: استر على نفسك وتب، فلم أصبر، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: ((أخلفت غازيا في سبيل الله، في أهله بمثل هذا؟))…
أبو هريرة رفعه: (({ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] قال: ((الدقل والفارسي والحلو والحامض)) (1). للترمذي.
أبو أمامة رفعه: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: 16: 17] ((يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره))، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] (1).
وله بخفى عن أبي أمامة رفعه: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر:2] ((نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عن المسلمين وعن الأئمة والجماعة، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين)) (1).
ابن عباس: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره- إلى - عظيم} [النحل: 106] واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا - إلى - رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح الذي كان على مصر، كان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأذله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان،…
أبي: لما كان يوم أحد، أصيب من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم في التمثيل، فلما كان يوم الفتح أنزل الله: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل:126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
ابن عباس: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الاسراء: 60] هي رؤيا عين أريها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به، والشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة رفعه: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلالأ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا فيأتيهم، فيقول: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى، وأما…
وله عن ابن عباس نحوه وفيه: قالوا أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرا كثيرا، فنزل: {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} الآية [الكهف: 109] (1).