أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 1,592
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية (1).
غرفة بن الحارث: أنه دعا إلى الإسلام نصرانيا فذكر النصراني النبي - صلى الله عليه وسلم - فتناوله فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص. فقال: قد أعطيناهم العهد، فقال عرفة: معاذ الله أن نكون أعطيناهم العهود والمواثيق على أن يؤذونا في الله ورسوله، إنما أعطيناهم على أن نخلي بينهم وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم، وأن لا نحملهم ما…
بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه - صلى الله عليه وسلم - فيما أحيز معهما (1).
ابن شهاب: خمس النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية (1).
عمير مولى أبى اللحم: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلدت سيفا فإذا أنا أجره وأخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع وعرضت عليه رقية كنت أرقى بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يعني يوم بدر إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإني أبايع له فضرب له بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره. لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادي في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يوما بعد النداء بزمام من شعر فقال يا رسول الله هذا كان فيما أبناه من الغنيمة فقال: ((أسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟)) قال: نعم، قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: ((كلا أنت تجيء به…
أبو رافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بالنقيع فقال: ((أف لك أف لك أف لك)) فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال لي: ((مالك امش)) قلت: أحدث حدثا فقال: وما ذاك؟ قلت: أففت بي قال: لا. ((ولكن هذا فلان رجل بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار)). للنسائي (1).
زيد بن خالد: أن رجلا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).
أبو لبيد: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبا فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النهبي فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم (1).
رويفع بن ثابت الأنصاري رفعه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه)). هي لأبي داود (1).
وفي رواية: كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل. لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال: ((ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا…
مالك بن أوس: أرسل إلى عمر فجئته حين تعالى النهار، فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم، فقال لي: يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ، فخذه فاقسمه بينهم، قلت: لو أمرت بهذا غيري، قال: خذه يا مال، فجاء يرفأ، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير…
عمر: ما أنا أحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منا أحق به من أحد إلا أنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمة رسوله: فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته. هما لأبي داود (1).
ابن عمر: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير، فلما ولي عمر قسم خيبر حين أجلى منها اليهود، فخير أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع لهن من الماء والأرض، أو يمضي لهن الأوساق، فمنهن من اختار الأرض والماء،…
عقبة بن عامر رفعه: ((إن الله تعالى ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في عمله الخير والرامي به والممد به فارموا واركبوا وأحب إلي أن ترموا من أن تركبوا، كل لهو باطل ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله فإنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة…
أبو قتادة رفعه: ((خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية)). للترمذي (1).
أبو كبشة رفعه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة)). للكبير (1).
ابن عمر قال: ما تعاطى الناس بينهم قط أفضل من الطرق يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ويطرق الرجل فحله فيجري له أجره. للكبير (1).
واثلة رفعه: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)). لمسلم والترمذي (1).
على رفعه: ((خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي)). للأوسط (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي، وقد سماه الله رؤفا رحيما)). لمالك والترمذي والشيخين بلفظهما (1).
ابن عباس: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، وفتح بدرا يوم الاثنينن ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين {اليوم أكملت لكم دينكم} [المائدة: 3]. لأحمد والكبير بلين (1).
أبى بن كعب: أن أبا هريرة قال: يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فقال: ((إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا برجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلى يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد…