الحديث 6293
جمع الفوائد
القراءة
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال: ((ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا)) فلما نزل قام في الناس، فقال: ((أدوا الخائط والمخيط فإن الغلول عار وشنار على أهله يوم القيامة)) ثم تناول من الأرض وبرة من بعير أو شيئا، ثم قال: ((والذي نفسي بيده مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم)). لمالك ولأبي داود والنسائي في ضمن حديث غزوة حنين (1).
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- أدوا الخياط والمخيط
- فالخياط الخيط والمخيط الإبرة
- والمخيط
- الإبرة وقد يقع الخياط بمعنى الإبرة فمن الأول قوله
- المخيط
- الإبرة التي يخاط بها ومنه
- الغلول
- في المغنم أن يخفى شيء منه لا تقع عليه القسمة في ما لأهل المغنم فيه حق
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الجهاد›النفل والخمس
درجة الحديثحسن
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.866)
- سليم الهلاليحسنالموطأ
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني