أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 160
أبو موسى: رفعه ((لما أخرج الله آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة، وعلمه صنعة كل شيء، فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تغير، وتلك لا تغير)) (1). للبزار، والكبير.
بريدة: رفعه: ((لو أن بكاء داود وبكاء جميع أهل الأرض يعدل ببكاء آدم ما عدله)). للأوسط (1).
عائشة: رفعته: ((لو رحم الله من قوم نوح أحدا لرحم أم الصبي، كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم حتى كان آخر زمانه، وغرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب ثم قطعها، وجعل يعملها سفينة، ويمرون عليه فيسألونه، فيقول: أعملها سفينة، فيسخرون منه ويقولون: تعمل سفينة في البر وكيف تجرى؟ قال: سوف تعلمون، فلما فرغ منها وفار…
ابن مسعود: رفعه: ((كان طول موسى أثنى عشر ذراعا، وعصاه اثنى عشر ذراعا، ووثبته اثني عشر ذراعا، فضرب عوج بن عنق فما أصاب إلا كعبه)). للكبير بمختلط (1).
وعنه: يلقى عيسى حجته ولقاه الله تعالى في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: من الآية116] قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق})) [المائدة: من الآية116] الآية كلها (1). للترمذي.
أبو هريرة: رفعه: ((ليلة أسرى بي لقيت موسى -فنعته - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل- حسبته قال-: مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة، ولقيت عيسى -فنعته، فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس -يعني الحمام-، ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به)) (1).
ابن عمرو بن العاص: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئة -أحسبه قال-: ولا عملها)) (1). للبزار.
أبو هريرة: رفعه: ((كل بنى آدم يلقى الله يوم القيامة بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين))، وأهوى - صلى الله عليه وسلم - إلى قذاة من الأرض فأخذها، وقال: ((ذكره مثل هذه القذاة)) (1). للأوسط بلين.
أبو هريرة: رفعه: ((إنما سمى الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء)) (1). للبخاري، والترمذي.
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.
ابن مسعود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطا ثم قال: ((لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى - صلى الله عليه وسلم - حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطى، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم…
وعنه: لما كان اليوم الذي دخل فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا الأيدي من دفنه وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا (1). للترمذي.
أبو سعيد رفعه: ((أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول:. كيف رفعت ذكرك؟ قال: الله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معي)). للموصلي (1).
أنس: كان - صلى الله عليه وسلم - ربعة من القوم، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل، أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين، ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضا، قال ربيعة بن أبي عبد…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للشيخين، والترمذي.
وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة بنحوه (1). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وكان أجود الناس وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس من قبل الصوت فتلقاهم - صلى الله عليه وسلم - راجعا وقد سبقهم إلى الصوت (1).
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبته بين يدي جليس له (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
أنس: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا (1).
عبد الله بن سلام: لما أراد الله هدى زيد بن سعنة قال زيد: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد إلا اثنتين يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، فخرج - صلى الله عليه وسلم - يوما من الحجرات ومعه علي، فأتاه رجل كالبدوي فقال يا رسول الله، إن نفري قد أسلموا، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا،…
وعنه قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا وتسعين، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث؟ فبعث جنوده فوجدوا النبي -…
ابن مسعود: لما أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم:16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: الصلوات الخمس،…
بريدة: رفعه: ((لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل: كذا بإصبعه فخرق به الحجر وشد به البراق)) (1). للترمذي.
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بفرس يجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار ومعه جبريل، فأتى على قوم يزرعون ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: ((يا جبريل: من هؤلاء))؟ قال: المجاهدون تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه، ... ثم أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما…
ثوبان: رفعه: ((زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم…