أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1326–1350 من 1,570
زيد بن أرقم: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم, وسلم لمن سالمتم» , هي للترمذي (1).
أنس رفعه: «نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة, أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي» , للقزويني بلين (1).
زاد في «الأوسط» بخفي: «وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بنى إسرائيل من دخله غفر له» (1).
عثمان رفعه: «من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا, فعلى مكافأته غدا إذا لقيني». للأوسط بلين (1).
وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه, فيقول: ياآدم, ابعث بعث النار, فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة, فلما رأى الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا, فوالذي نفس محمد…
أبو مالك الأشعري رفعه: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال: أن لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا, وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق, وأن لا تجتمعوا على ضلالة» (1).
عوف بن مالك رفعه: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفا منها, وسيفا من عدوها». هي لأبي داود (1).
أبو موسى رفعه: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي, وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم, وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون, فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: «ما من أمة إلا وبعضها في النار, وبعضها في الجنة إلا أمتي, فإنها كلها في الجنة».للأوسط والصغير بضعف (1).
أبو عامر الأشعري رفعه: «نعم الحي الأسدي والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون, هم مني وأنا منهم» , قال عامر ابنه فحدثت به معاوية فقال: ليس كذا قال - صلى الله عليه وسلم -: «هم مني وإلي» , فقلت: ليس كذا حدثني أبي, ولكنه حدثني قال سمعت - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هم مني وأنا منهم» , قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. للترمذي…
أنس رفعه: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم, وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: ياليت أبي كان أزديا وياليت أمي كانت أزدية». هما للترمذى (1).
سلمة بن سعد: أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وجماعة من أهل بيته, فاستأذنوا عليه فدخلوا, فقال: «من هؤلاء؟» , فقيل له وفد عنزة, فقال: «بخ بخ بخ نعم الحي عنزة, مبغي عليهم منصورون, مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى, سل يا سلمة عن حاجتك؟» فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم, فأخبره, ثم جلس عنده قريبا ثم…
سلمان رفعه: «لا تبغضني فتفارق دينك» , قلت يارسول الله! كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال: «تبغض العرب فتبغضني» (1).
عثمان رفعه: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي».هما للترمذي (1).
أبو هريرة: ذكرت الأعاجم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم».للترمذي (1).
عائشة: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» , قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس وقال: ابن عيينة يرونه مالكا. للترمذي (1).
أبو جعفر محمد بن على بن الحسين: أتاني جابر وأنا في الكتاب فقال: اكشف عن بطنك, فكشفت عن بطني فقبله, ثم قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أقرأ عليك السلام. للأوسط بضعف (1).
عبد الملك بن عباد بن جعفر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف».للبزار والأوسط بخفى (1).
ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: يارسول الله أفتنا في بيت المقدس؟ قال: «ائتوه فصلوا فيه» -وكانت البلاد إذ ذاك حربا- «فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله». لأبي داود (1).
عمرو بن عوف رفعه: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها, وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل, إن الدين بدأ غريبا [ويرجع غريبا] (1) , فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي».للترمذي (2).
الزبير: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ليلة, حتى إذا كنا عند السدرة وقف في طرف القرن (1) الأسود حذوها (2) واستقبل نخبا (3) ببصره, وقال مرة: وقف حتى وقف الناس كلهم ثم قال: «إن صيد وج (4) وعضاهه حرام محرم لله, وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف».لأبي داود (5).
مالك: وأن عمر أجلى أهل نجران, ولم يجل من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب, فأما الوادي فإني أرى إنما لم يجل من فيها من اليهود أنهم لم يروها من أرض العرب. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن سليمان قال: سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق. هي لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «ستكون هجرة بعد هجرة, فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم, ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها تلفظهم أرضوهم, تقذرهم نفس الله عز وجل, ويحشرهم إلى النار مع القردة والخنازير» (1).