أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
أبو هريرة رفعه: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (1).
أبي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (1). للترمذي مطولا.
أسماء بنت عميس رفعته: «بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سهى ولهى ونسى المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى ونسى المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» (1).
أنس رفعه: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (1).
شداد بن أوس رفعه: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» (1).
مالك بلغه: أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم، وإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية (1).
أبو هريرة رفعه: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها!» (1). للترمذي.
عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له فطار دبسي (1) فطفق يتردد يلتمس مخرجا فلا يجد، فأعجبه ذلك فتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقة فضعه حيث شئت (2).…
أبو هريرة رفعه: «من يأخذ هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا فقال: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (1). للترمذي.
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر فيدنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله عليه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه،…
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).
أبو سعيد رفعه: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (1).
وعنه رفعه: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (1).
أم حبيبة رفعته: «كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وذكر الله» (1). هي للترمذي.
وعنه رفعه: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» (1). لأبي داود.
معاذ رفعه: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله». قال أحمد: من ذنب قد تاب منه (1). للترمذي.
بريدة رفعه: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيلا»، فقال: صعصعة بن صوحان: صدق - صلى الله عليه وسلم -، أما قوله إن من البيان سحرا، فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بحجته من خصمه فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه؛ لأن معنى السحر قلب الشيء في عين الإنسان، وليس بقلب الأعيان، ألا ترى أن البليغ…
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه رفعه: «مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، فإن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت» (1). للترمذي.
عمرو بن العاص قيل له: صف لنا أهل الأمصار، قال: أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزه عنها، وأهل العراق أحرص الناس على علم وأبعده منهم، وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق وأهل مصر أكيس الناس صغيرا وأحمقه كبيرا (1).
أبو أمامة رفعه: «ما من ناشئ ينشأ في العبادة حتى يدركه الموت إلا أعطاه الله أجر تسعة وتسعين صديقا» (1). للأوسط بضعف.
أنس رفعه: «خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم» (1). للأوسط والبزار بضعف.
أبو مالك الأشعري قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟ قال: «أن تعمل في السر عمل العلانية» (1). للكبير.
عمران بن حصين رفعه: «كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليه بالأصابع» قيل: يا رسول الله، وإن كان خيرا؟ قال: «وإن كان خيرا، فهو شر له (1) إلا من رحم الله وإن كان شرا فهو شر له» (2). للكبير بضعف.