أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 54
قال رزين: وزاد في النسائي: ((إن المؤمن إذا مرض فأصابه السقم (1) ثم مات كان كفارة لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولا لم أرسلوه)) (2).
أنس رفعه: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) (1).
جابر رفعه: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)). هما للترمذي (1).
محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)). لأبي داود (1).
ابن مسعود: رفعه: ((من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا))، قال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: ((واثنين))، فقال: أبي بن كعب قدمت واحدا، قال: ((وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما)) قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: ((ومن كان له فرط يا موفقة)) قلت: فمن لم يكن له فرط من أمتك قال: ((أنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي)). للترمذي (1).
سهل بن حنيف، رفعه: ((من لم يكن له منكم فرط لم يدخل الجنة إلا تصريدا))، قال رجل: يا رسول الله ما لكلنا فرط (1). قال: ((أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم)). ((للأوسط)) بضعف.
ابن عباس: لما عزى النبي - صلى الله عليه وسلم - بابنته رقية قال: ((الحمد لله دفن البنات من المكرمات)). ((للكبير))، و ((الأوسط))، والبزار بضعف (1).
أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (1). فقلت: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ورسول الله يحب معك العافية)). للطبراني بضعف.
ابن عباس، رفعه: ((يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينصب لهم ديوان، فيصب عليهم الأجر صبا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو موسى رفعه: ((إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)). للترمذي (1).
علي قال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)) (1).
وعنه رفعه: ((ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدملة)). للأوسط بضعف (1).
أبو أمامة رفعه: ((تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو وتمام تحياتكم بينكم المصافحة)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمن أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضية عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه فيقدم…
سلمان: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدك؟)) (1). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسول الله، إنه عنك مشغول. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريض أن أعد يدك حيث كانت، ثم ناداه: يا فلان ما تجد؟ قال: أجدني بخير، وقد حضرني اثنان أحدهما أسود والآخر أبيض. قال…
ابن مسعود، رفعه: ((نفس المؤمن تخرج رشحا، ولا أحب موتا كموت الحمار)) (1).قيل: وما موت الحمار؟ قال: ((موت الفجأة)). قال: ((وروح الكافر تخرج من أشداقه)). ((للكبير))، و ((الأوسط)) بضعف.
ومنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل يقول: ((أين أنا غدا، أين أنا غدا)) يريد يومي، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدور علي فيه، وقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه، ريقي، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر - صلى الله عليه وسلم - إليه فقلت…
أنه قال: ((الحمد لله. إنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته)) (1).
وعنه: نعى إلينا حبيبنا ونبينا - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بست جمعنا في بيت عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناه، ثم قال: ((مرحبا بكم، وحياكم الله، وحفظكم الله، وآواكم الله، نصركم الله رفعكم الله، (هداكم الله) (1)، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني نذير مبين أن لا…
أبو هريرة: مات ميت من آل النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن، ويطردهن فقال - صلى الله عليه وسلم - ((دعهن يا عمر، فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب)). للنسائي (1).
عمران بن حصين ذكر عند الميت يعذب ببكاء الحي عليه، فقال عمران قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الميت يعذب بنياحة أهله عليه)) فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟ قال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذبت أنت. للنسائي (1).
أبو هريرة، رفعه: ((إن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين في جهنم: صف عن يمينهم، وصف عن يسارهم، فينبحن على أهل النار كما تنبح الكلاب)). ((للأوسط)) بضعف (1).
زيد بن أرقم، رفعه: ((إن الله يحب الصمت عند ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة)). ((للكبير)) برجل لم يسم (1).