درجته: ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه داود بن المحبر، وأبو المقدام هشام بن زياد، وكلاهما متروك عند أهل العلم. = # = وذكره البوصيري في الإتحاف (3/ ل 49)، وقال: رواه الحارث، عن داود بن المحبر وهو ضعيف.# تخريجه: أخرجه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (4/ 1166: 953)، ولم أجد من أخرجه غير الحارث بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث زيد بن أبي أوفى، رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسجد المدينة فجعل يقول: "أين فلان بن فلان" ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده ... ، فذكر حديث مؤاخاته بين أصحابه، وفيه: ثم دعا عثمان فقال: "ادن يا أبا عمرو، ادن يا أبا عمرو" فلم يزل يدنو منه حتى ألصق ركبتيه بركبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماء فقال: "سبحان الله العظيم ثلاث مرات، ثم نظر إلى عثمان، وكانت إزاره محلولة، فزرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده، ثم قال: "اجمع عطفي ردائك على نحرك، إن لك لشأنا في أهل السماء، أنت ممن يرد على الحوض وأوداجه تشخب دما، فأقول: من فعل بك هذا؟ فيقول: فلان بن فلان، وذلك كلام جبريل إذا هاتف يهتف من السماء فقال: ألا إن عثمان أمير على كل مخذول" ثم تنحى عثمان. أخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده في الفضائل (1/ 525: 871)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 170: 2707)، والطبراني في الكبير (5/ 220: 5146)، كلهم من طريق عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي قال: حدثني يزيد بن معن، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، به. قلت: إسناده ضعيف: فيه عبد المؤمن بن عباد العبدي، ضعفه أبو حاتم وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، وذكره الساجي، وابن الجارود، في الضعفاء, وذكره = # = ابن حبان في الثقات. (انظر: التاريخ الكبير 6/ 117، الميزان 2/ 670، اللسان 4/ 76). وفيه يزيد بن معن ولم أجده، وفيه راو مبهم, ولا يعرف من هو. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 325)، بتمامه وقال: في إسناده ضعف. وجملة القول إن حديث الباب ضعيف جدا، فيه داود المحبر وهو متروك، وعليه فلا يمكن أن يرتقى بالشاهد المذكور إلى فوق.