الحديث 4380

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حا

درجته: ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه داود بن المحبر، وأبو المقدام هشام بن زياد، وكلاهما متروك عند أهل العلم. = # = وذكره البوصيري في الإتحاف (3/ ل 49)، وقال: رواه الحارث، عن داود بن المحبر وهو ضعيف.# تخريجه: أخرجه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (4/ 1166: 953)، ولم أجد من أخرجه غير الحارث بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث زيد بن أبي أوفى، رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسجد المدينة فجعل يقول: "أين فلان بن فلان" ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده ... ، فذكر حديث مؤاخاته بين أصحابه، وفيه: ثم دعا عثمان فقال: "ادن يا أبا عمرو، ادن يا أبا عمرو" فلم يزل يدنو منه حتى ألصق ركبتيه بركبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماء فقال: "سبحان الله العظيم ثلاث مرات، ثم نظر إلى عثمان، وكانت إزاره محلولة، فزرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده، ثم قال: "اجمع عطفي ردائك على نحرك، إن لك لشأنا في أهل السماء، أنت ممن يرد على الحوض وأوداجه تشخب دما، فأقول: من فعل بك هذا؟ فيقول: فلان بن فلان، وذلك كلام جبريل إذا هاتف يهتف من السماء فقال: ألا إن عثمان أمير على كل مخذول" ثم تنحى عثمان. أخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده في الفضائل (1/ 525: 871)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 170: 2707)، والطبراني في الكبير (5/ 220: 5146)، كلهم من طريق عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي قال: حدثني يزيد بن معن، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، به. قلت: إسناده ضعيف: فيه عبد المؤمن بن عباد العبدي، ضعفه أبو حاتم وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، وذكره الساجي، وابن الجارود، في الضعفاء, وذكره = # = ابن حبان في الثقات. (انظر: التاريخ الكبير 6/ 117، الميزان 2/ 670، اللسان 4/ 76). وفيه يزيد بن معن ولم أجده، وفيه راو مبهم, ولا يعرف من هو. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 325)، بتمامه وقال: في إسناده ضعف. وجملة القول إن حديث الباب ضعيف جدا، فيه داود المحبر وهو متروك، وعليه فلا يمكن أن يرتقى بالشاهد المذكور إلى فوق.

الشرحغريب: 5

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

فلان
متبذل وفي مباذله
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
سبحان الله
تنزيه الله عن السوء
كذلك القول في
أسلم سالمها الله
من قول عمر
إني مصبح على ظهر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر