وقال أبو يعلى : حدثنا يحيى بن معين، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إليك أنه سأل جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} . "من" الذين لم يشأ أن يصعقهم؟ قال: هم الشهداء المتقلدون أسيافهم حول عرش الرحمن، تتلقاهم الملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت نمارها ألين من الحرير ، مد خطاها ، مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا عز وجل فننظر كيف يقضي بين خلقه، يضحك إليهم إلهي. وإذا ضحك إلى عبد في موطن ، فلا حساب عليه. (156) وسيأتي إن شاء الله تعالى في صفة الجنة حديث في: {الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ...} الآية.