المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1526–1550 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عمير مولى آبي اللحم (1) - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو يستسقي، رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم، وقال: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، قال: [ولا يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم- إلا هذا الحديث الواحد] وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وله صحبة (2) . ولفظ الترمذي: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي رواية ولفظا (3) .
الصحابي: عمير مولى آبي اللحم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات» . وفي رواية: «نعى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النجاشي صاحب الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وأخرج الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسطتدصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كبر على جنازة، فرفع يديه مع أول تكبيرة، وضع اليمنى على اليسرى» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب» (1) . وفي رواية عن طلحة بن عبد الله بن عوف: «أن ابن عباس صلى على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقلت له، فقال: إنه من السنة - أو تمام السنة -» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية. وأخرج البخاري قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: لتعلموا أنها سنة» . قال الترمذي في الرواية الأولى: إن إسنادها ليس بالقوي، والصحيح: أنه موقوف. وفي رواية النسائي قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده، فسألته؟ فقال: سنة وحق» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابختدسصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فحفظنا من دعائه: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من القبر، أو من عذاب النار» . قال عوف: حتى تمنيت أن أكون [أنا] ذلك الميت. زاد في رواية: «لدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له» ، وفيها: «بماء وثلج وبرد» . أخرجه مسلم. واختصره الترمذي، قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على ميت، ففهمت من صلاته عليه: اللهم اغفر له وارحمه، واغسله بالبرد كما يغسل الثوب» . وأخرج النسائي مثل مسلم. وله في أخرى: «ونجه من النار - أو قال: من عذاب القبر» (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو إبراهيم الأشهلي: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى على الجنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) . وقال الترمذي: ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم-، وزاد فيه: «اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان» . قال: وقد روي عن أبي سلمة مرسلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- (2) .
الصحابي: أبو إبراهيم الأشهليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الطفل لا يصلى عليه، ولا يرث ولا يورث حتى يستهل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتصحيح؟- دتصحيح؟
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة [عند] وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم. واختصره الترمذي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة، فقام وسطها» . وفي رواية أبي داود قال: «صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها» . وفي رواية لمسلم والنسائي: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم صلى على أم كعب الأنصارية، ماتت وكانت نفساء، فقام عند وسطها» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتسصحيح- مطتدسصحيح
سعيد بن المسيب - رضي الله عنه -: «أن أم سعد ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم- غائب، فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتضعيف- خمدتسصحيح
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء [صلى عليه] ، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، قال: فلما فتح الله على رسوله كان يصلي ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا، فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي (1) . وقد تقدم في كتاب الدين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى فلم نعدها (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمستصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه. أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرجه الترمذي، ولم يذكر: المشاقص (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه» . قال راويه - وهو عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة -: فحدثت به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي، والنسائي إلى قوله: «إلا شفعوا فيه» . وقال في رواية أخرى: «مائة فما فوقها» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحمالك بن هبيرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يموت، فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب» . فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف، لهذا الحديث. أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب» (1) .
الصحابي: مالك بن هبيرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمطدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. قال: ويسمي حاجته» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخدتسصحيح؟عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم: الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتضعيف- دتصحيح؟
قبيصة بن هلب: عن أبيه [هلب] قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤمنا: فينصرف على جانبيه جميعا، على يمينه، وعلى شماله» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فكان ينصرف عن شقيه» (1) .
الصحابي: قبيصة بن هلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو الشعثاء: «كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد. فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع أبي هريرة في المسجد، فخرج رجل حين أذن المؤذن بالعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا ... وذكر الحديث» . وفي رواية الترمذي قال: «رأى أبو هريرة رجلا يخرج من المسجد بعد ما أذن فيه للعصر ... فذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسدتصحيحسماك بن حرب (1) : قال: قلت لجابر بن سمرة: «أكنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح، أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا (2) » . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس» . وأخرجه أبو داود مثل الأولى إلى قوله: «فإذا طلعت الشمس قام» . وأخرج الثانية، وقال: «تربع في مجلسه» وأخرجه النسائي (3) .
الصحابي: سماك بن حرب (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتدسصحيح؟