المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1201–1225 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- متسصحيح
- تدحسن
- طتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس» . وفي رواية «ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالصلاة» . وفي رواية بنحوه، أخرجه الجماعة. وفي أخرى للبخاري «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغلس، فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس، ولا يعرف بعضهن بعضا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا من أبي بكر، ولا من عمر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفأم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج حين زالت الشمس، فصلى الظهر» . أخرجه الترمذي والنسائي. إلا أن النسائي قال «حين زاغت» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- صلى العصر والشمس في حجرتها، لم يظهر الفيء من حجرتها» . قال البخاري: وقال أبو أسامة عن هشام: «من قعر حجرتها» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها» . وفي أخرى «كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتها» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم تظهر» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسدصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس، إذا غاب حاجبها» (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا علي، ثلاثا لا توخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفءا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» أخرجه الجماعة. وفي رواية للبخاري والنسائي «إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته» إلا أن النسائي قال: «أول سجدة» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» . أخرجه الجماعة. وزاد مالك في رواية له: «وذكر أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» . وقد سبق لذكر النار رواية في «كتاب خلق العالم» ، وسترد روايات في «كتاب القيامة» [من حرف القاف] (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبرد ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى رأينا فيئ التلول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية «أذن مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبرد، أبرد - أو قال: انتظر، انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، قال أبو ذر: حتى رأينا فيئ التلول» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسصحيح- خمطدتصحيح؟
- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه» . أخرجه الترمذي، وفي رواية النسائي «لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» . وقال في رواية: «من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام» . وفي أخرى «فقد أدرك الصلاة كلها» أخرجه البخاري ومسلم. ووافقهما الجماعة على الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة لوقتها الآخر مرتين، حتى قبضه الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، و [الوقت] الآخر عفو الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاترافع بن خديج - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر» . هذه رواية الترمذي. وزاد رزين «وإن أفضل العمل: الصلاة لأول وقتها» .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسأم فروة (1) - رضي الله عنها -: وكانت ممن بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم-، قالت: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
الصحابي: أم فروة (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «شهد عندي رجال مرضيون - وأرضاهم عندي عمر - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس - وفي رواية: تطلع - وبعد العصر حتى تغرب الشمس» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية النسائي، قال «سمعت غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- منهم عمر، وكان [من] أحبهم إلي -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد الفجر ... » الحديث، وفي أخرى مختصرا، قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتسصحيحالعلاء بن عبد الرحمن - رحمه الله - «أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر، وداره بجنب المسجد، قال: فلما دخلنا عليه، قال أصليتم العصر؟ فقلت له: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا» . هذه رواية مسلم والنسائي والترمذي. وفي رواية الموطأ وأبي داود، قال: «دخلنا على أنس بعد الظهر فقام يصلي العصر (1) ، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة - أو ذكرها - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين ... » وذكر باقي الحديث (2) .
الصحابي: العلاء بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامطدتسصحيح؟