المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1101–1125 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «وقت لنا - وفي رواية، قال: وقت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة: أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة» . أخرجه أبو داود، والترمذي، ومسلم، والنسائي. وقال أبو داود: «وقت لنا» ، أصح، وقال النسائي: «أكثر من أربعين يوما» ، وقال مرة: «أربعين ليلة» (1) . نوع ثان
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةدتمسصحيح- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: قال نافع: «الوشم في اللثة» . وأخرجه من رواية أخرى، ولم يذكر قول نافع (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمدتسصحيح- مطدتسصحيح؟
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع، ونهانا عن سبع: نهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الذهب، وعن آنية الفضة، وعن المياثر، والقسية، والإستبرق، والديباج، والحرير» ، هذه رواية النسائي. وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي وذكروا في أول الحديث: السبع المأمور بها. وسيجيء الحديث في كتاب الصحبة من حرف الصاد، وأخرج الترمذي أيضا منه، قال: «نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن ركوب المياثر» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمتسصحيح؟أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحناء، والتعطر، والسواك، والنكاح: من سنن المرسلين» . وقال بعض الرواة: فيه: «الحياء» بالياء. وكذا أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة، حتى ينفخ فيها الروح، وما هو بنافخ، ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرة - أو قال: بين شعيرتين - ومن استمع إلى حديث قوم يسرونه عنه صب في أذنيه الآنك يوم القيامة» . أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي، والنسائي، ولم يذكرا فيه: التحلم، وعقد الشعيرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورختسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصورة في البيت، ونهى أن يصنع ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورتصحيح؟- خمتدسصحيح؟
- خمدتسصحيح
عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبة - رحمه الله -: «دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده، فوجد عنده سهل بن حنيف، فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- ما علمت، قال سهل: أو لم يقل: إلا ما كان رقما في ثوب؟ قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي» . أخرجه الموطأ، والترمذي، والنسائي (2) .
الصحابي: عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورطتسصحيح؟- متدسصحيح
رافع بن إسحاق - مولى الشفاء - رحمه الله -: قال: «دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل، أو تصاوير» . يشك إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، لا يدري أيتهما قال أبو سعيد. أخرجه الموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن إسحاقالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورطتصحيح؟حيان بن حصين أبو الهياج الأسدي: قال: قال لي علي - رضي الله عنه -: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ [أن] لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته» . أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: حيان بن حصين أبو الهياج الأسديالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار. والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل» ، أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في السخاء والكرمت- خمتصحيح
محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال: «غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الفتح - فتح مكة - ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنضر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ صفوان بن أمية مائة من الإبل، ثم مائة، ثم مائة» قال وحدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان قال له: «والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم- يومئذ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في السخاء والكرممتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يدخر شيئا لغد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في السخاء والكرمتصخر بن وداعة الغامدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثرى، وكثر ماله» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: صخر بن وداعة الغامديالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن رواحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم ألحقهم، فلما صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ فقال: أردت أن أصلي معك، ثم ألحقهم، قال: لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختصحيحعمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب» أخرجه الموطأ وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهطدتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير، وبادروا بها نقيها (1) ، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود «إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير، وإذا أردتم التعريس فنكبوا عن الطريق» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمتدصحيح؟أبو هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حرمة منها» . وفي أخرى «مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحل لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بريدا» (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رحم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوق ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمتدصحيح