المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 576–600 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- خمتدسصحيح
عمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنه- عن يزيد بن شيبان قال: «أتانا ابن مربع الأنصاري - ونحن وقوف بالموقف - مكانا (1) يباعده عمرو [عن الإمام] (2) - فقال: إني رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكم، يقول: كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (3) ، إلا أن عند النسائي «على إرث من إرث أبيكم إبراهيم» (4) .
الصحابي: عمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا إلى عرفات» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود (2) قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفة بمنى» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدصحيح؟عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمزدلفة (1) ، حين أقام الصلاة - وعند أبي داود: بالموقف، يعني: بجمع - فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي - وعند أبي داود: مطيتي - وأتعبت نفسي، والله، يا رسول الله، ما تركت من حبل - وفي رواية: من جبل - إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا، حتى يدفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» . هذه رواية الترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفا بالمزدلفة. فقال: من صلى معنا صلاتنا هذه ها هنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة، ليلا أو نهارا، فقد تم حجه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدركه» . وله في أخرى مثل رواية أبي داود (2) .
الصحابي: عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه-: «أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فسألوه؟ فأمر مناديا ينادي: الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى: ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه» . زاد في رواية «وأردف رجلا، فنادى» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلا فنادى رسول الله: كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: [الحج] الحج يوم عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه (1) » . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأتاه ناس فسألوه عن الحج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحج عرفة، فمن أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع، فقد تم حجه» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيحعمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
الصحابي: عمرو بن ميمون -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةختدسصحيح- تدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أفاض قبل طلوع الشمس» . أخرجه الترمذي، وقال: «يعني: من جمع» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟- خمتدسصحيح
- خمتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك، فبعد زوال الشمس» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميمتدسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يرمي الجمار إذا زالت الشمس» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميت- طتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا» .أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن ابن عمر كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا: ذاهبا وراجعا، ويخبر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميتدصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- مثله، وزاد: «وكان يرمي الثلاثة الأيام بعد يوم النحر، بعد الزوال» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمى الجمرة يوم النحر راكبا» . أخرج الترمذي: الرواية الثانية، وأخرج الأولى رزين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- مثلهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميتقدامة بن عبد الله (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمار على ناقته، ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي: «على ناقة له صهباء» (2) .
الصحابي: قدامة بن عبد الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميتسصحيح؟جابر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: رمى الجمرة بمثل حصى الخذف» .أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميمتسصحيح- خمتدصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «حلق في حجة الوداع وأناسا من أصحابه، وقصر بعضهم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري ومسلم أيضا، وأبي داود إلى قوله: «حجة الوداع» . لم يزد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في الحلق والتقصيرخمتدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن تحلق المرأة رأسها» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين في كتابه في الحج والعمرة فقال: «إنما عليها التقصير» .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في الحلق والتقصيرتعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: والمقصرين» (1) . قال البخاري (2) : وقال الليث عن نافع: «رحم الله المحلقين: مرة، أو مرتين (3) . وقال عبيد الله (4) : حدثني نافع قال في الرابعة: والمقصرين» (5) . وفي رواية (6) قال: «حلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحلق طائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، فقال رسول الله: رحم الله المحلقين، مرة أو مرتين، ثم قال: والمقصرين» . أخرج الأولى: البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود، والثانية: مسلم والترمذي (7) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في الحلق والتقصيرخمطتدصحيح- خمطتدصحيح
مخنف بن سليم - رضي الله عنه - قال: «كنا وقوفا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفة، فسمعته يقول: يا أيها الناس، إن على [أهل] كل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، هل تدرون: ما العتيرة؟ هي التي تسمونها الرجبية» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: مخنف بن سليمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيتدسصحيح؟عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا سأل ابن عمر عن الأضحية: أواجبة هي؟ فقال: «ضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون، فأعدها عليه، فقال: أتعقل؟ ضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيتضعيف