أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 69
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
عائشة وابن عباس- رضي الله عنهما- قالا: «لما قبض رسول الله وغسل، اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم-، يقول: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة وابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «جعل تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قبره، قطيفة حمراء» أخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: وقد روي عن ابن عباس كراهة ذلك (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتسمحمد بن علي بن الحسين (1) قال: «الذي ألحد قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته: شقران، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال جعفر بن محمد: وأخبرني ابن أبي رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن الحسين (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحبريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين» أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «موت المؤمن بعرق الجبين (1) » . 8558 – [ (د) ] عبيد بن خالد السلمي رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «موت الفجاءة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمن» . وفي رواية عن عبيد قال مرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال مرة: عن عبيد «موت الفجاءة: أخذة أسف» . أخرج الثانية أبو داود (1) ، والأولى: ذكرها رزين (2) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تسعمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟- خمتسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية «أو، أو» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من ميت يموت، فيقوم باكيه، فيقول: واجبلاه واسيداه!! ونحو ذلك، إلا وكل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم- بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت [عند مصيبة] : خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان» . وفي الحديث كلام أكثر من هذا. أخرجه الترمذي هكذا (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنأسماء [بنت يزيد بن السكن الأنصارية]- رضي الله عنها- قالت: «قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن» قلت: يا رسول الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهم، فأبى علي، فعاتبته (1) مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد في قضائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري» أخرجه الترمذي (2) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنعلي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينهى عن النعي، وقال: «إياكم والنعي، فإنه من عمل الجاهلية» ، قال عبد الله بن مسعود: والنعي: أذان بالميت. أخرجه الترمذي، وقال: قد روي عنه من طريق، ولم يرفعه، ولم يذكر فيه «والنعي أذان بالميت» وقال: هذا أصح (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،ت[حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنه - قال إذ حضر: «إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعي، فإذا مت فصلوا علي، وسلوني إلى ربي سلا» . أخرجه الترمذي إلى قوله: «عن النعي (1) » .
الصحابي: [حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: بينما «رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرفة، إذ وقع من راحلته - قال أيوب: فأوقصته، أو قال: فأقعصته، وقال عمرو: فوقصته - فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتدسصحيحجابر بن عبد الله وأبو قتادة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» . وفي رواية قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توفي أحدكم، فوجد شيئا، فليكفن في ثوب حبرة» . أخرج الأولى الترمذي عنهما، وأخرج الثانية أبو داود عن جابر (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله وأبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: «آذني أصلي عليه» فآذنه، فلما أراد أن يصلي، جذبه عمر، فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ قال: «أنا بين خيرتين» ، قال الله تعالى: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] فصلى عليه، فنزلت {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84] » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد الترمذي: فترك الصلاة عليهم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيح؟أبو المهزم يزيد بن سفيان - رحمه الله- قال: صحبت أبا هريرة - رضي الله عنه - عشر سنين، فسمعته يقول: «من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو المهزم يزيد بن سفيانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تضعيف