أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 131
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيالكتاب الأول: في النبوة
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «ولدت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل. قال، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم، أخا بني يعمر بن ليث: أنت أكبر أم رسول الله؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير أخضر محيلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح- خمتصحيح
عامر بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند معاوية فذكروا سني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال معاوية: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: أنه سمع معاوية يخطب، فقال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1) » . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية، وعنده: عن عامر بن سعد عن جرير (2) .
الصحابي: عامر بن سعدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيح- تضعيف
- خمطتصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقبين، ضخم القدمين» قيل لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العين. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب» ولم يذكر: ما ضليع الفم ... إلخ (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي الطفيل: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما على وجه الأرض اليوم رجل رآه غيري، قال: قلت: فكيف رأيته؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مليحا مقصدا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال: «كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنه يهوي في صبوب» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيح- خمدتسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - سئل: «أكان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان في ساقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تضعيف- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تدحسنأم هانئ - رضي الله عنها - قالت: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، وله أربع غدائر» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» . وزاد البخاري في رواية «وأمر لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاثة عشر قلوصا، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن نقبضها» . قال الحميدي: وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: «فأبوا أن يعطونا شيئا، فأتينا أبا بكر فأعطاناها» . قال الحميدي: ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري، وعند البخاري فيه: «فقلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض قد شمط» . وعند مسلم فيه: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبيض قد شاب» ، وفي رواية الترمذي مثله، وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في «كتاب الوعد» من حرف الواو. وذكر الحميدي هذا الحديث مفردا عن الذي قبله، وهما بمعنى واحد، فاقتدينا به، وأفردناهما (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي بين كتفيه - غدة حمراء مثل بيضة الحمام» . أخرجه الترمذي (1) . وقد تقدم في النوع الثاني في حديث جابر بن سمرة أيضا لمسلم ذكر «الخاتم» .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كأن الشمس تجري في وجهه، قال: وما رأيت أحدا أسرع في مشيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعيد الكلمة ثلاثا، لتعقل عنه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم- فينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتحسن؟الأسود بن يزيد النخعي – رحمه الله - قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الأسود بن يزيد النخعي – رحمه اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحعبد الله بن الحارث بن جزء - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: «ما ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا تبسما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الحارث بن جزءالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟