أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 26
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيحرف الذال
- خمتصحيح
- دتصحيح؟
- متسصحيح
الأغر أبو مسلم - رحمه الله -: قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد: أنهما شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله [عز وجل] إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: الأغر أبو مسلمالكتاب الأول: في الذكرمتصحيح؟عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: «أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كثرت، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - قال: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الذكرت- متصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الذكرخمتصحيح؟عمارة بن زعكرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه» . يعني عند القتال. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن زعكرةالكتاب الأول: في الذكرتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الذكرتحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله - عز وجل - على كل أحيانه» أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الذكرمتدصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة، وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة، ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الذكرتضعيفشداد بن أوس - رضي الله عنه -: قال: «ثنتان حفظتهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الثاني: في الذبائحمتدسصحيح؟أبو واقد الليثي - رضي الله عنه -: قال: «قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، ويأكلون ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما يقطع من البهيمة وهي حية، فهو ميتة لا يؤكل» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة» (1) .
الصحابي: أبو واقد الليثيالكتاب الثاني: في الذبائحتدأبو العشراء - رضي الله عنه -: واسمه أسامة، وقيل: يسار، عن أبيه، أنه قال: «قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها أجزأ عنك» . قال الترمذي: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة، وقال أبو داود: هذا ذكاة المتردي. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو العشراءالكتاب الثاني: في الذبائحتدسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «قلنا: يا رسول الله، ننحر الناقة، ونذبح البقرة، والشاة [فنجد] في بطنها الجنين، أنلقيه، أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه» . وفي أخرى له، قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم ... الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في الذبائحتدصحيح؟- خمتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من قومه صاد أرنبا - أو ثنتين فذبحهما بمروة، فتعلقهما حتى أتى (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسأله؟ فأمره بأكلهما» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الذبائحتأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها (1) ، إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم، ومتعلم» (2) . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد نام على رمال حصير، وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء تجعله بينك وبين الحصير، يقيك منه؟ فقال: مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» . أخرجه الترمذي (1) . ولم أجد في كتابه قوله: «وطاء تجعله» إلى قوله: «منه» وهي في كتاب رزين.
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتالمستورد بن شداد - رضي الله عنه -: قال: «كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السخلة الميتة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها؟ قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، وهو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى [بن سعيد] بالسبابة (1) - في اليم، فلينظر: بم ترجع؟» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟