أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 1,362
مالك بلغه: أن عليا وابن عباس كانا يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. وللترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقا (1).
زيد بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. لأبي داود ولمالك عن زيد، وللترمذي عنه وعن عائشة تعليقا (1).
أبو هريرة رفعه: نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي. للشيخين، وللترمذي نحوه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به وما حدثت به أنفسها)). للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليى أبي وخليل ربي إبراهيم، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68])). للترمذي (1).
بهز بن حكيم: عن أبيه عن جده رفعه: (({كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله)). هما للترمذي (1).
وللترمذي: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية))، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم} [آل عمران: 128] فتاب عليهم، فأسلموا فحسن إسلامهم. وللنسائي نحوه (1).
ابن عباس: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فأنزل الله الآية. للترمذي وأبى داود (1).
(أم سلمة) قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله تعالى ذكر النساء في الهجرة لشيء فأنزل الله تعالى {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض} - إلى - {حسن الثواب} [آل عمران: 195]. للترمذي (1).
وفي رواية: أن امرأة سعد بن الربيع قالت: إن سعدا هلك وترك ابنتين بنحوه. لأبي داود وقال هذا هو الصواب وللترمذي: جاءت امرأة سعد ابن الربيع بابنتيها من سعد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه (1).
أم سلمة: قلت: يا رسول الله، يغزوا الرجال ولا يغزو النساء، وإنما لنا نصف ميراث، فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. للترمذي وقال هو مرسل (1).
وعنه: ما في القرآن آية أحب إلى من هذه {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48]. للترمذي (1).
ابن عباس: نزل {وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] الآية، في عبد الله بن حذافة السهمى إذ بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: فأنى له التوبة، سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يجيء المقتول متعلقا بالقاتل، تشخب أوداجه دما، يقول يا رب، سل هذا فيم قتلني؟)) ثم قال: والله لقد أنزلها الله ثم ما نسخها. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
ابن عباس: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنمة له، فقال السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمات، فنزلت: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] وقرأها ابن عباس {السلام} (1). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما.
قتادة بن النعمان: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، قال فلان كذا وكذا فإذا سمع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، أو كما…
وعن أبي بكر الصديق: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] الآية فقال: ((يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت على؟)) قلت: بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري انقصاما فتمطأت لها، فقال: ((ما شأنك يا أبا بكر؟)) قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءا…
(ابن عباس): خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. هما للترمذي (1).
ابن عباس: أن رجلا قال: يا رسول الله إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي فحرمت على اللحم، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم - إلى طيبا} [المائدة: 87 - 88]. هما للترمذي (1).
ابن مسعود لما نزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] الآية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قيل لي أنت منهم)). لمسلم وللترمذي: قال لي النبي {((أنت منهم)) (1).
ابن عباس قالوا يا رسول الله: أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر لما نزل تحريم الخمر، فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح} [المائدة: 93] الآية. للترمذي (1).
وللترمذي: قال رجل يا رسول الله من أبي؟ ((قال أبوك فلان)) فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] الآية (1).
عمار بن ياسر رفعه: ((أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد، فمسخوا قردة وخنازير)). للترمذي (1).
على: أن أبا جهل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به. فأنزل الله: {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: 33]. للترمذي (1).
وعنه: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد)). للترمذي (1).