أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 1,362
أبو سعيد: كنا نخرج زكاة الفطر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، عن كل صغير، وكبير، حر، ومملوك من ثلاثة أصناف: صاعا من تمر، صاعا من أقط، صاعا من شعير، فلم نزل نخرجه حتى كان معاوية فرأى أن مدين من بر يعدل صاعا من تمر، فأما أنا: فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه ما عشت. للستة (1).
وللترمذي نحوه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله)). للستة إلا أبا داود (1).
ابن عباس: جاءه سائل، فقال له ابن عباس: أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال: نعم. قال: وتصوم؟ قال: نعم. قال: سألت، وللسائل حق، إنه لحق علينا أن نصلك فأعطاه ثوبا ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه خرقة منه)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((لما خلق الله الأرض جعلت تميد وتكفأ، فأرساها بالجبال فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالت: يا ربنا هل خلقت خلقا أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد. قالوا فهل خلقت خلقا أشد من الحديد؟ قال: النار. قالوا: يا رب فهل خلقت أشد من النار؟ قال: الماء قالوا فهل خلقت أشد من الماء؟ قال: الريح قالوا فهل خلقت أشد من…
فاطمة بنت قيس: سئل أو سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الزكاة فقال: ((إن في المال حقا سوى الزكاة)) ثم تلا: {ليس البر أن تولوا وجوهكم} الآية. للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة)). للستة إلا الترمذي (1).
أنس: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، ويدخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزل {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو طلحة: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب مالي إلي بيرحاء،…
أسماء قلت: يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير، أفأتصدق؟ قال: ((تصدقي ولا توعي فيوعي الله عليك)). هما للستة إلا مالكا (1).
أبو أمامة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته عام حجة الوداع: ((لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذن زوجها)). قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ذلكأفضل أموالنا)). للترمذي (1).
عمر: حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه يبيعه برخص، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تشتره ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهم، إن الذي يعود في صدقته كالكلب يعود في قيئه)). للستة (1).
وعنها: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: ((نعم)). للستة إلا الترمذي (1).
عائشة: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما بقي منها؟)) قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال: ((بقي كلها إلا كتفها)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه)). للستة إلا أبا داود (1).
وللترمذي نحوه: عن حبشي بن جنادة وفيه: ((ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا يأكله في جهنم، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر)) (1).
ابن مسعود رفعه: ((من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل)). للترمذي (1).
عبد الله بن محصن الخطمي رفعه: ((من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)). للترمذي (1).
عثمان رفعه: ((ليس لإبن آدم حق في سوى هذه الخصال. بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء)). للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلف الخبز يعني: ليس معه إدام (1).
وبهذا الإسناد قال: ((عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت وحمدتك وشكرتك)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطوره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أن لا ينقص من أجر الصائم شيئا)). للترمذي (1).
وللترمذي: ((إذا كان أول ليلة من رمضان غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير هلم وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة حتى ينقضي رمضان)) (1).
أنس: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: ((شعبان لتعظيم رمضان)) قال: وأي الصدقة أفضل؟ قال: ((صدقة في رمضان)). للترمذي (1).
أم عمارة بنت كعب الأنصارية رفعته: ((الصائم إذا أكل عنده المفاطير، صلت عليه الملائكة)). للترمذي (1).