أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 1,362
معاذ بن أنس الجهني رفعه: ((من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم)). للترمذي (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحبوة يوم الجمعة، والإمام يخطب. للترمذي، وأبي داود (1).
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده رفعه: ((إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه إياه)). قالوا: يا رسول الله أية ساعة هي؟ قال: ((حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((التمسوا الساعة التي ترجى يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس)). للترمذي (1) (2).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين، فصلى ركعتين. للترمذي، والنسائي (1).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).
معاذ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة تبوك (إذ) (1) زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما. للستة إلا…
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
ابن عباس: قال: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر. للترمذي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء قال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. للستة (1).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
وفي أخرى للترمذي صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين (1).
وفي رواية: مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. للستة (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم عيد، فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها. للستة إلا مالكا (1).
كثير بن عبد الله عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة. للترمذي (1).
النعمان بن بشير: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما. هما للستة إلا البخاري (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترا. للترمذي، والبخاري بلفظه (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره. هي للترمذي (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس…
عبد الله بن زيد المازني: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يستسقي، فحول إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما. يريد: الجهر. للستة (1).
أنس: أصابت الناس سنة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا هو يخطب يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال، فادع لنا فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيتيه، فمطرنا يومنا ذلك من الغد ومن…
زاد في رواية: فأما المغرب، العشاء والجمعة ففي بيته. للستة (1).
عائشة رفعته: ((من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر)). للترمذي، والنسائي (1).