المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 1,362
الخياراتجمع الفوائدالكلالترمذي
وللترمذى: ((من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار)) (1).
كتاب الإيمانفضل الإيمانت- خمتصحيح؟
- تصحيح؟
- تصحيح
- خمدتسقصحيح
- خمدتصحيح
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
كتاب الإيمانخصال الإيمان وآياتهخمدتسقصحيحأبو هريرة رفعه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)). للترمذي والنسائي (1).
كتاب الإيمانخصال الإيمان وآياتهمتصحيح؟وفى رواية: ((ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه)) فبايعناه على ذلك. للشيخين ونحوه للترمذى والنسائى وقال: ((ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)) (1).
كتاب الإيمانأحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلكخمتصحيح؟وفي رواية: ((ألا وإن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا، ولكن ستكون له طاعة فيما تحتقرون من أعمالكم وسيرضى به)). للترمذي وللشيخين نحوه عن ابن عمر (1).
كتاب الإيمانأحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلكخمتأبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
كتاب الإيمانأحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلكخمدتسقصحيحوللترمذى: ((خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان)) (1). قال محمد الباقر: تفسيره يخرج من الإيمان إلى الإسلام.
كتاب الإيمانأحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلكتالنواس بن سمعان: ((إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما على كنفي الصراط زوران لها أبواب مفتحة على الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو فوقه {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}. والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر والذي يدعو من فوقه واعظ ربه)). للترمذي (1).
كتاب الإيمانأحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلكتصحيح- تصحيح
- تحسن؟
- ختصحيح
عائشة كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصير يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إليه يصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل عليهم، فقال: ((يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل)) (1). للستة.
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنةالاقتصاد في الأعمالخمدتسق