الحديث 170

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
خمدتسق

عائشة كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصير يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إليه يصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل عليهم، فقال: ((يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل)) (1). للستة.

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

لا يمل حتى تملوا
فيه ثلاثة أقوال أحدها أن الله لا يمل أبدا مللتم أو لم تملوا فجرى هذا مجرى قول العرب حتى يشيب الغراب ويبيض الفأر والثاني أنه لا يطرحكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة إليه وسمى الفعلين مللا وليس بملل على الحقيقة على مذهب العرب
فإن الله لا يمل حتى تملوا
فيه ثلاثة أقوال أحدها أن الله لا يمل أبدا مللتم أم لم تملوا فجرى هذا مجرى قول العرب حتى يشيب الغراب وحتى يبيض الفأر والثاني أن الله لا يطرحكم حتى تتركوا العمل له وتزهدوا في الرغبة إليه فسمة الفعلين مللا وليس مللا في الحقيقة على مذهب العرب في وضع الفعل موضع الفعل إذا وافق معناه ومن ذلك قول عدي بن زيد ثم أضحوا لعب الدهر بهم فجعل إهلاكه إياهم لعبا والثالث الذي اختاره ابن الأنباري أن يكون المعنى فإن الله لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله فسمى فعل الله مللا وليس بملل وهو في التأويل على جهة الازدواج وهو أن تكون إحدى اللفظتين موافقة للأخرى وإن خالفت معناها كما قال

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني