المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2426–2450 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
أبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى لأبي داود قال: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن يواريه» . وفي أخرى له «النخاعة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدتسصحيحطارق بن عبد الله المحاربي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك، ولكن خلفك، أو تلقاء شمالك، أو تحت قدمك اليسرى» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا قام الرجل إلى الصلاة - أو صلى أحدكم - فلا يبزق أمامه، ولا عن يمينه، ولكن تلقاء يساره، إن كان فارغا، أو تحت قدمه اليسرى، ثم ليقل به هكذا» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «شمالك إن كان فارغا، وإلا هكذا» وبزق يحيى تحت رجله ودلكه (1) .
الصحابي: طارق بن عبد الله المحاربيالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتسصحيحعبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل ينشد ضالة في المسجد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا وجدت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفرقه النسائي في موضعين (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتسحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. وعند الترمذي «كنا ننام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن شباب» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،ختسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «من أشراط الساعة: أن يتباهى الناس في المساجد» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دسطلق بن علي - رضي الله عنه - قال: «خرجنا وفدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صبه لنا في إداوة وأمرنا، فقال: اخرجوا، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدا، قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف، فقال: مدوه من الماء، لا يزيده إلا طيبا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدا، فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجل من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا فلم نره بعد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طلق بن عليالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تعجبون، كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خسصحيح- خمدتسصحيح
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى شحمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، قال: ورأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام، يشبه جسده» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: «سئل جابر بن سمرة عن شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه، وإذا لم يدهن رئي منه» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيح- خمسصحيح
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين، فيقضي له الحاجة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -سصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟- دسضعيف
أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم قسما، أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعال فاستقد، قال: بل عفوت يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دسضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره- فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم. واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرضت بمكة، وإن ملكين أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، فأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» . وفي رواية نحوه قال: «وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لعنة تذكر، وكان إذا كان قريب عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة» . قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: حديث يونس بن يزيد، أحد رواة حديث ابن عباس (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمسصحيح- خمتسصحيح