المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1651–1675 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- فأتى الخلاء، فقضى الحاجة، ثم قال: يا جرير، هات طهورا، فأتيته بالماء، فاستنجى، وقال بيده، فدلك بها الأرض» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءسصحيح؟سفيان بن الحكم الثقفي - أو الحكم بن سفيان- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا بال توضأ، وينتضح» . وفي رواية عن رجل من ثقيف عن أبيه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- بال ثم نضح فرجه» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي عن الحكم بن سفيان قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا توضأ أخذ حفنة من ماء، فقال بها - هكذا وصفه شعبة - نضح بها فرجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ ونضح فرجه» . وفي أخرى: «فنضح فرجه» (1) .
الصحابي: سفيان بن الحكم الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار، يستطيب بهن، فإنها تجزئ عنه» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث، فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي، وقال النسائي: الركس: طعام الجن (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءختسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم، فإنه زاد إخوانكم من الجن» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عنه «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ... الحديث بطوله» فقال الشعبي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستنجوا بالروث ... وذكر الحديث» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يستطيب أحدكم بعظم أو روثة» . وفي رواية أبي داود قال: «قدم وفد الجن على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله عز وجل جعل لنا فيها رزقا، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتسدصحيح؟- دسصحيح
- دستصحيح
- خمدسصحيح؟
- خمطدستصحيح
- سصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص، فقد أساء وظلم - أو ظلم وأساء» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يسأله عن الوضوء؟ فأراه: ثلاثا [ثلاثا] ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدسصحيح؟- خدسصحيح؟
القيسي - رضي الله عنه -: «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأتي بماء فقال على يديه من الإناء، فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل رجليه بيمينه كلتيهما» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: القيسيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار - مرتين أو ثلاثا -» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «وقد أرهقنا العصر» . وفي أخرى: «وقد حضرت صلاة العصر» . ولمسلم قال: «رجعنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضؤوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» . وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى قوما وأعقابهم تلوح، فقال: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا لم يغسل عقبه، فقال: ويل للأعقاب من النار» . وفي أخرى: «أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- قال: ويل للعراقيب من النار» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي، ومسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ويل للأعقاب من النار» . قال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة» . أخرجه البخاري، والترمذي. وعند أبي داود، والنسائي: «ألا أخبركم بوضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فتوضأ مرة، مرة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخدتسصحيحعبد الله بن حنطب: «أن ابن عمر توضأ ثلاثا ثلاثا. يسند ذلك إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن حنطبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسصحيحأوس بن أبي أوس - رضي الله عنه -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استوكف ثلاثا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أوس بن أبي أوسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك - وفي أخرى: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» . أخرجه البخاري. وعند مسلم: «لولا أن أشق على المؤمنين - وفي رواية: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الموطأ مثل الأولى، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال: «لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء» . وفي رواية أبي داود: «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة، وفي رواية النسائي مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمطدتسصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لمسلم «أنه كان إذا قام ليتهجد» . وفي رواية النسائي قال: «كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نشوص أفواهنا بالسواك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن بسواك بيده، ويقول: أع أع، والسواك في فيه، كأنه يتهوع» أخرجه البخاري. وعند مسلم قال: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وطرف السواك على لسانه» . وعند أبي داود قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه» . قال أبو داود: قال سليمان: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: إه إه - يعني: يتهوع» قال مسدد: كان حديثا طويلا اختصرته. وعند النسائي قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأ، عأ» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقد أكثرت عليكم في السواك» . أخرجه البخاري. وعند النسائي مثله، وفي نسخة: «لقد أكثرتم علي في السواك» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخسصحيح- مخطدتسصحيح