المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيحمحمد بن مسلمة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا قام يصلي تطوعا يقول إذا ركع: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي، وبصري، ولحمي، ودمي، ومخي، وعصبي لله رب العالمين» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: محمد بن مسلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيحمحمد بن مسلمة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يصلي تطوعا، قال: إذا سجد: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، اللهم أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: محمد بن مسلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح- تدسصحيح؟
عوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة، ويقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء والعظمة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل (1) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «من شيء بعد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسصحيح- خطتدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع ... وذكرها» . وزاد النسائي: «ثم ليدع لنفسه بما بدا له» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته بعد التشهد: أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح- متدسصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده، وقال: يا معاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي رواية النسائي: قال معاذ (1) : «وأنا أحبك» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيحشداد بن أوس - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسحسن؟- سصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يدعو في الصلاة يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث [فكذب] ، ووعد فأخلف» . وفي رواية قالت: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحأبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: قال: قلت: «يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» . وقد جعله بعض الرواة من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص؛ لأنه قال فيه: عن عبد الله «أن أبا بكر قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. وهذا الحديث هو أول حديث في كتاب «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتسصحيح؟ثوبان - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر الله ثلاثا، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، قيل للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله» . هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من صلاته ... وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم ... وذكر معنى حديث عائشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سلم قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح- خمدسصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، وقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهلل بهن دبر كل صلاة» . وفي رواية قال أبو الزبير: «سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر، وهو يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - إذا سلم في دبر الصلاة، أو [قال] : الصلوات ... ثم ذكر مثله» . أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحكعب بن عجرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيحزيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمدوا ثلاثا وثلاثين، ويكبروا أربعا وثلاثين، فأري رجل من الأنصار في منامه، قيل: أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين، وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمسا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، قال: فاجعلوها كذلك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة، وهلل مائة تهليلة، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاء الفقراء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يعتقون ويتصدقون، قال: فإذا صليتم، فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ولا إله إلا الله عشر مرات، فإنكم تدركون به من سبقكم، ولا يسبقكم من بعدكم» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) . وقال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة: يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره أربعا وثلاثين، ويسبح الله عند منامه عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟