المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 326–350 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
صفية بنت شيبة -رضي الله عنها (1) - عن امرأة قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى في بطن المسيل، يقول: لا يقطع الوادي إلا شدا» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: صفية بنت شيبة -رضي الله عنها (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسصحيحالزهري قال: سألوا ابن عمر -رضي الله عنهما-: «هل رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل بين الصفا والمروة؟ قال: كان في جماعة الناس، فرملوا، فما أراهم رملوا إلا برمله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الزهريالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إنما سعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الصفا والمروة: ليري المشركين قوته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الطواف حول البيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير» . هذه رواية الترمذي، وقال: وقد روي موقوفا عليه (1) . وفي رواية النسائي عن طاوس عن رجل أدرك النبي- صلى الله عليه وسلم -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا الكلام» . هكذا ذكره النسائي، ولم يسم الرجل، فيجوز أن يكون الرجل ابن عباس، ويجوز أن يكون ابن عمر، كما سيأتي حديثه، وهو الأظهر والله أعلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتسعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «أقلوا من الكلام في الطواف، فإنما أنتم في صلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي. وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه» . زاد البخاري في رواية أخرى «بشيء كان في يده وكبر» . ورأيت الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم، وجعل الثانية في أفراد البخاري، والحديث واحد، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه. وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قدم مكة - وهو يشتكي - فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ، وصلى ركعتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتدسصحيح؟عائشة --رضي الله عنها- طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع حول الكعبة على بعير، يستلم الركن، كراهية أن يصرف عنه الناس (1) . هذه رواية مسلم. وفي رواية النسائي قالت: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة، على بعيره ويستلم الركن بمحجنه» (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود ليس عنده «ويستلم الركن بمحجنه» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدسصحيحأم سلمة -رضي الله عنهما- قالت: «شكوت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة (1) ، فطفت، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت يقرأ ب {الطور. وكتاب مسطور} » . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطدسصحيحوبرة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال: «كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم، قال فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف؟ فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا (1) ؟» . وفي رواية قال: «سأل رجل ابن عمر: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا (2) ، قال: وأينا - أو قال: وأيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله ورسوله أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية الثانية، إلا أنه سمى ابن فلان، فقال: «ابن عباس» (3) .
الصحابي: وبرة بن عبد الرحمن -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمسصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟- خمطتدسصحيح
عروة بن الزبير قال: «قلت لعائشة -رضي الله عنها- وأنا يومئذ حديث السن - أرأيت قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام، سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] » . أخرجه الجماعة (1) . وقد تقدم في كتاب تفسير القران من حرف التاء روايات أخرى لهذا الحديث أطول من هذا (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطتدسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لم يطف النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا، طوافه الأول» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم- «رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره، فقطعه» . وفي رواية «يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم أمره أن يقود بيده» . هذه رواية البخاري. وأخرج أبو داود والنسائي الثانية. وللنسائي أيضا قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل يقود رجلا بشيء ذكر في يده، فتناوله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقطعه فقال: إنه نذر» . وفي أخرى للنسائي: «مر بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير - أو بخيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه، ثم قال: قده بيدك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخدسصحيحعبد الله بن السائب: «أنه كان يقود ابن عباس رضي الله عنهما- فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أثبت (1) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ها هنا؟ فيقول: نعم، فيقوم فيصلي» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسضعيفعبد الرحمن بن طارق -رحمه الله- عن أمه «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جاز مكانا من دار يعلى - نسيه عبيد الله بن أبي يزيد - استقبل البيت فدعا» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن طارق -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسضعيف- خمسصحيح؟
- خمطدتسصحيح
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فأدخلني في الحجر، فقال لي: صلي فيه إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، وإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه عن البيت» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وفي أخرى للنسائي قالت: «قلت: يا رسول الله، ألا أدخل البيت؟ قال: أدخلي الحجر، فإنه من البيت» (2) . وأخرج الموطأ عنها: هذا المعنى، أو قربيا منه، قالت: «ما أبالي: أصليت في الحجر، أم في البيت» (3) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطتدسصحيح؟- خمتدسصحيح
جبير بن مطعم -رضي الله عنه-: قال: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: هذا والله من الحمس، فما شأنه ها هنا؟ وكانت قريش تعد من الحمس» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعم -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمسصحيحعمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنه- عن يزيد بن شيبان قال: «أتانا ابن مربع الأنصاري - ونحن وقوف بالموقف - مكانا (1) يباعده عمرو [عن الإمام] (2) - فقال: إني رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكم، يقول: كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (3) ، إلا أن عند النسائي «على إرث من إرث أبيكم إبراهيم» (4) .
الصحابي: عمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟نبيط ويكنى: أبا سلمة -رضي الله عنه- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة واقفا عى جمل أحمر يخطب (1) » . أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي: «قبل الصلاة» (2) .
الصحابي: نبيط ويكنىالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسعروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمزدلفة (1) ، حين أقام الصلاة - وعند أبي داود: بالموقف، يعني: بجمع - فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي - وعند أبي داود: مطيتي - وأتعبت نفسي، والله، يا رسول الله، ما تركت من حبل - وفي رواية: من جبل - إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا، حتى يدفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» . هذه رواية الترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفا بالمزدلفة. فقال: من صلى معنا صلاتنا هذه ها هنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة، ليلا أو نهارا، فقد تم حجه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدركه» . وله في أخرى مثل رواية أبي داود (2) .
الصحابي: عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟