أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 110
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائيالكتاب الأول: في النبوة
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تعجبون، كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خسصحيح- خمدتسصحيح
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى شحمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، قال: ورأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام، يشبه جسده» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: «سئل جابر بن سمرة عن شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه، وإذا لم يدهن رئي منه» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيح- خمسصحيح
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين، فيقضي له الحاجة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -سصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟- دسضعيف
أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم قسما، أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعال فاستقد، قال: بل عفوت يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دسضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره- فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم. واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرضت بمكة، وإن ملكين أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، فأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» . وفي رواية نحوه قال: «وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لعنة تذكر، وكان إذا كان قريب عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة» . قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: حديث يونس بن يزيد، أحد رواة حديث ابن عباس (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمسصحيح- خمتسصحيح
- خمتسصحيح؟
- مستصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتيت موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل لكم من أنماط؟ قلت: وأنى تكون لنا الأنماط؟ قال: أما إنها ستكون لكم الأنماط، فكانت، قال: فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخري عنا أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وانتهت رواية أبي داود عند قوله: «ستكون لكم الأنماط» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل تزوجت؟ قلت: نعم، قال: اتخذتم أنماطا؟ ... وذكر الحديث إلى قوله: ستكون» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قلن: «يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد: أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا، قالت: فكن يتطاولن، أيتهن أطول يدا، فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمسصحيح- خسصحيح
- خمطتسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختسصحيح- خمسصحيح
- خدسصحيح
صفوان بن عسال (1) - رضي الله عنه - قال: قال بعض اليهود لصاحبه: «اذهب بنا إلى هذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الأدبار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعدوا في السبت، فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي، فقال: ما يمنعكما أن تتبعاني؟ قالا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود» أخرجه الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: صفوان بن عسال (1)الكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تسحسن؟