أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 703
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك)). للنسائي (1).
جابر: رفعه: ((يوم الجمعة اثنا عشرة ساعة، لا يوجد مسلم يسأل الله تعالى شيئا إلا أتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة (1) بعد العصر)). لأبي داود، وللنسائي (2).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).
معاذ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة تبوك (إذ) (1) زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما. للستة إلا…
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء قال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. للستة (1).
وللنسائي: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا، أخر الظهر وعجل العصر، (وأخر المغرب) (1) وعجل العشاء (2).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
عائشة: أنها اعتمرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت. قال: ((أحسنت يا عائشة)). وما عاب علي. للنسائي (1).
وللنسائي نحو رواية الشيخين الثانية (1).
وفي رواية: مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. للستة (1).
ابن عباس قال: ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء، إلا أنها كانت عقبا، قامت طائفة منهم -وهم جميعا- مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسجدت معه طائفة، ثم قام - صلى الله عليه وسلم - وقاموا معه جميعا، ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قياما أول مرة، فلما جلس رسول الله - صلى الله عليه…
أبو بكرة: قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو، فصلى ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت له - صلى الله عليه وسلم - أربعا ولأصحابه ركعتين ركعتين وبذلك يفتي الحسن. للنسائي، وأبي داود. وقال:…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم عيد، فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها. للستة إلا مالكا (1).
أبو كاهل الأحمسي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب على ناقة، وحبشي يأخذ بخطام الناقة. للنسائي (1).
النعمان بن بشير: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما. هما للستة إلا البخاري (1).
وللنسائي: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى (تعال) (1) النهار، ثم خرج فخطب فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصل الناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة (2).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج العنزة يوم الفطر، ويوم الأضحى يركزها فيصلي إليها. للنسائي (1).
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس…
وللنسائي: فخرج يجر رداءه فزعا حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، وقال من جملة الخطبة: ((إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)) (1).
سمرة بن جندب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا. للنسائي، والترمذي (1).
عبد الله بن زيد المازني: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يستسقي، فحول إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما. يريد: الجهر. للستة (1).
أنس: أصابت الناس سنة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا هو يخطب يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال، فادع لنا فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيتيه، فمطرنا يومنا ذلك من الغد ومن…