أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 703
وعنه رفعه: ((إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاص، كل حسنة بعشر (1) أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها)) (2). للنسائي.
طلحة: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)). فقال: هل علي غيرهن فقال: ((لا إلا أن تطوع)). فقال رسول الله - صلى الله…
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
عوف بن مالك الأشجعي كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: ((ألا (تبايعوني) (1) رسول الله)) - صلى الله عليه وسلم - وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فبسطنا أيدينا فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: ((أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتصلوا الصلوات…
الهرماس بن زياد: مددت يدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ليبايعني. للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
أنس: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: أين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال الآخر: وأنا…
عائشة كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصير يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إليه يصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل عليهم، فقال: ((يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل)) (1). للستة.
وله، وللنسائي: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) (1).
أبو هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه. للستة إلا الموطأ (1).
وللنسائي: أم هانئ: اغتسل هو وميمونة من قصعة فيها أثر العجين (1).
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
أسماء بنت أبي بكر: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (إن) (1) إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف نصنع به؟ قالت: تحته، ثم تقرضه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه. للستة (2).
وله وللنسائي كنت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - نبيت في الشعار وأنا طمث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه لم يعده وصلى فيه (1).
ميمونة: سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال: ((ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم)) (1). للستة إلا مسلما.
وللنسائي نحوه وله وللترمذي: ((أيما إهاب دبغ فقد طهر)) (1).
وللنسائي سئل عن جلود الميتة فقال: ((دباغها ذكاتها)) (1).
أبو أيوب رفعه: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا. قال: فلما فقدمنا الشأم وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (1). للستة.
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
وللنسائي إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا. وصفه شعبة نضح بها فرجه (1).
وفي أخرى: فأفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى ثم غسلهما إلى الكوعين. وللنسائي نحو ذلك (1).
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
وللنسائي عن أبي عبد الله سالم سبلان: أن عائشة أرته كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وفيه ثم مسحت رأسها واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين. قال سالم: كنت آتيها مكاتبا، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، فجئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله لك.…