المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1801–1825 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمتصحيح
- خمتدسصحيح؟
- مصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكتبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه - وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي [قال همام: أحسبه قال] : متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في العلم،مصحيح- خمتصحيح؟
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال - حين حضرته الوفاة -: «كنت كتمت عنكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوف أحدثكموه، وقد أحيط بنفسي، سمعته يقول: لولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم، وخلق خلقا يذنبون، فيغفر لهم» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون، فيغفر لهم» (1) . وزاد رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد منه، وهو العجب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمصحيح
جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدث: أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمطسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله، فقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك، فتلقاه برحمته» . وفي رواية: «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه» فسر قتادة قوله: «يبتئر» : لم يدخر. [وفي رواية: «ما ابتأر عند الله خيرا» ] . وفي أخرى «ما امتأر» بالميم. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةخمصحيح- خمصحيح
المعرور بن سويد - رضي الله عنه - قال: «رأيت أبا ذر وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك؟ فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: نعم، هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه» . وفي رواية: «فإن كلفه ما يغلبه فليبعه» . وفي أخرى: «فليعنه عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية قال: «إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام - وكانت أمه أعجمية - فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، [فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية] ، قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه
الصحابي: المعرور بن سويدالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» . أخرجه مسلم والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمطصحيحخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: «كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأعطهم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» (1) .
الصحابي: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيحزاذان - رحمه الله- قال: «أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له، فأخذ من الأرض عودا - أو شيئا - وقال: ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه» (1) .
الصحابي: زاذانالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيح- متدصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني، إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا» . وفي رواية: «فسقط من يدي السوط من هيبته» . وفي أخرى: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار - أو لمستك النار» . وفي أخرى: «أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يقول: أعوذ بالله، فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [والله] لله أقدر عليك منك عليه، قال: فأعتقته» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «كنت أضرب مملوكا لي، فسمعت قائلا من خلفي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، فالتفت، فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لله أقدر عليك منك عليه» . وفي رواية أبي داود نحو الترمذي، وزاد: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار - أو لمستك النار -» . وفي أخرى بمعناه نحوه، قال: «كنت أضرب غلاما لي ... » وذكر نحوه، ولم يذكر العتق (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال يقام عليه الحد يوم القيامة - وفي رواية: جلد يوم القيامة - إلا أن يكون كما قال» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قذف مملوكه بالزنا: يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الأولى، وقالا: «أبا القاسم نبي التوبة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقولن أحدكم: عبدي وأمتي، ولا يقولن المملوك: ربي وربتي، ليقل المالك: فتاي وفتاتي، وليقل المملوك: سيدي وسيدتي، فإنكم المملوكون والرب: الله عز وجل» . وفي رواية لم يذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: «وليقل: سيدي ومولاي» . أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقولن أحدكم: أطعم ربك، وضئ ربك، اسق ربك، وليقل: سيدي ومولاي ولا يقل أحدكم: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي، وغلامي» . ولمسلم: «ولا يقل أحدكم: ربي، وليقل: سيدي ومولاي» . وفي أخرى له قال: «لا يقولن أحدكم: عبدي، فكلكم عبيد [الله، ولكن ليقل: فتاي] ، ولا يقل العبد: ربي، ولكن ليقل: سيدي» . زاد في رواية: «فإن مولاكم الله» . وفي أخرى: «لا يقولن أحدكم: عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل: غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدصحيح- خمتدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العبد المملوك المصلح له أجران، فوالذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله، والحج وبر أمي: لأحببت أن أموت وأنا مملوك، ولم يكن يحج أبو هريرة حتى ماتت أمه، لصحبتها» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم ما لأحدهم: يحسن عبادة ربه، وينصح لسيده» . وفي أخرى قال: «إذا أدى العبد حق [الله وحق] مواليه: كان له أجران، قال: فحدثتها كعبا، فقال كعب: ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهد» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «نعما للملوك أن يتوفى يحسن عبادة الله وصحابة سيده، نعما له» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة ربه: كان له أجره مرتين» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمطدصحيحجرير بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة» . وفي رواية: «إذا أبق العبد: لم تقبل له صلاة» . وفي أخرى موقوفا عليه: «أيما عبد أبق من مواليه: فقد كفر، حتى يرجع إليهم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود: «إذا أبق إلى الشرك فقد حل دمه» . وفي أخرى: «أيما عبد أبق من مواليه ولحق بالعدو: فقد أحل بنفسه» (1) . وفي رواية النسائي: «إذا أبق العبد: لم تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه» . وفي أخرى له: «لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافرا، فأبق غلام لجرير، فأخذه فضرب عنقه» . وفي أخرى له: «إذا أبق العبد إلى أرض الشرك: فلا ذمة له» . وأخرج الأولى من روايتي أبي داود (2) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدسصحيح؟- خمطتدسصحيح