المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1576–1600 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبال في الماء الراكد» . أخرجه مسلم والنسائي (1) ، وقد تقدم في الباب الأول هذا عن أبي هريرة بزيادة فيه.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمسصحيح- خمتدطسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما [أنا] لكم بمنزلة الوالد، أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه، وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدسصحيح؟- خمتطسدصحيح
- خمدتسصحيح
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما - قال: «أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته هدف، أو حائش نخل» . قال في رواية: «يعني: حائط نخل» ، أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدصحيح- متدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا استجمر أحدكم فليوتر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمصحيح- خمدتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا، معنا إداوة من ماء - يعني: يستنجي به» . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام [نحوي] إداوة من ماء، وعنزة، يستنجي بالماء» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وتبعه غلام ومعه ميضأة، وهو أصغرنا، فوضعها عند سدرة، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة. وفي رواية النسائي قال: «كان إذا دخل الخلاء أحمل أنا وغلام معي نحوي إداوة من ماء يستنجي به» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءخمدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتمسح بعظم أو روثة» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود، وقال: «بعظم أو بعر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدصحيح- خمدسصحيح؟
- خمطدستصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أخبرني عمر بن الخطاب: أن رجلا توضأ، فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ارجع فأحسن وضوءك، قال: فرجع فتوضأ، ثم صلى» . أخرجه مسلم. وقال أبو داود، عقيب حديث أنس: وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، قال: «ارجع فأحسن وضوءك» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار - مرتين أو ثلاثا -» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «وقد أرهقنا العصر» . وفي أخرى: «وقد حضرت صلاة العصر» . ولمسلم قال: «رجعنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضؤوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» . وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى قوما وأعقابهم تلوح، فقال: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا لم يغسل عقبه، فقال: ويل للأعقاب من النار» . وفي أخرى: «أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- قال: ويل للعراقيب من النار» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي، ومسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ويل للأعقاب من النار» . قال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتسصحيحقال أبو عبد الله سالم بن عبد الله - مولى شداد بن الهاد -: «دخلت على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ويل للأعقاب من النار» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
الصحابي: قال أبو عبد الله سالم بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك - وفي أخرى: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» . أخرجه البخاري. وعند مسلم: «لولا أن أشق على المؤمنين - وفي رواية: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الموطأ مثل الأولى، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال: «لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء» . وفي رواية أبي داود: «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة، وفي رواية النسائي مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمطدتسصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لمسلم «أنه كان إذا قام ليتهجد» . وفي رواية النسائي قال: «كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نشوص أفواهنا بالسواك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن بسواك بيده، ويقول: أع أع، والسواك في فيه، كأنه يتهوع» أخرجه البخاري. وعند مسلم قال: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وطرف السواك على لسانه» . وعند أبي داود قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه» . قال أبو داود: قال سليمان: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: إه إه - يعني: يتهوع» قال مسدد: كان حديثا طويلا اختصرته. وعند النسائي قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأ، عأ» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت الأصغر منهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمصحيح- مخطدتسصحيح
- خمطدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه» . أخرجه البخاري ومسلم. هذا الحديث أخرجه الحميدي وحده، وأخرج الذي قبله وحده، فجعلهما حديثين، وهما حديث واحد، ولعله إنما فرق بينهما حيث لم يجيء في هذا الثاني ذكر الوضوء، وجاء في الأول على أن الوضوء قد جاء في رواية النسائي، قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ، وليستنثر، فإن الشيطان يبيت على خيشومه» وحيث أفرده الحميدي اقتدينا به وأشرنا إليه (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمسصحيح