المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1376–1400 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عمران بن حصين - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أما صمت من سرر هذا الشهر؟ يعني: آخر شعبان» قال: لا، قال: «إذا أفطرت فصم يومين» . وفي رواية قال: «أصمت سرر هذا الشهر؟ قال: أظنه يعني رمضان» . وفي أخرى: «من سرر شعبان» ، قال البخاري: «وشعبان» أصح. وفي أخرى: «أصمت من سرة هذا الشهر؟» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «هل صمت من سرر شعبان [شيئا] ؟» قال: لا، قال: «فإذا أفطرت فصم يوما» . وفي أخرى قال: «يومين» (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحميمونة أم المؤمنين - رضي الله عنها -: «أن الناس شكوا في صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة، فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف، فشرب والناس ينظرون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: ميمونة أم المؤمنينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأم الفضل - رضي الله عنها -: «أن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره فشربه» . وفي رواية: «فبعثت إليه بشراب فشربه» . أخرجه البخاري، والموطأ، وأبو داود (1) .
الصحابي: أم الفضلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوما قبله أو بعده» . هذا لفظ البخاري. وعند مسلم: «لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله، أو يصوم بعده» . وله في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم» . وعند الترمذي مثل الرواية الثانية. وعند أبي داود مثلها، وقال: «إلا أن يصوم قبله بيوم أو بعده» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحمحمد بن عباد: قال: «سألت جابر بن عبد الله وهو يطوف بالبيت: أنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صيام يوم الجمعة؟ قال: نعم، ورب هذا البيت» . أخرجه البخاري ومسلم. زاد البخاري في رواية: «يعني: أن ينفرد بصيامه» (1) .
الصحابي: محمد بن عبادالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تسحروا، فإن في السحور بركة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمتسصحيح؟عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب: أكلة السحر» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متدسصحيح؟زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قمنا إلى الصلاة، قال أنس بن مالك: قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: قدر خمسين آية» . وفي رواية عن قتادة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وزيد بن ثابت تسحرا» جعله من مسند أنس، أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «قدر خمسين آية» . وفي رواية النسائي قال: «قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية» . وفي أخرى: «قلت: زعم أن أنسا القائل: ما كان بين ذلك؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية» (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمتسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - بليل، ليرجع قائمكم، ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول: هكذا - وجمع بعض الرواة كفيه - حتى يقول: هذا، ومد إصبعيه السبابتين» . وفي رواية: «هو المعترض، وليس بالمستطيل» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بلالا يؤذن بليل، لينبه نائمكم، ويرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول: هكذا - وأشار بكفه - ولكن الفجر: أن يقول: هكذا، وأشار بالسبابتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيح؟- خمطسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، قال: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ. وأخرجه الترمذي، والنسائي إلى قوله: «حتى ينادي ابن أم مكتوم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطتسصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا - وحكاه حماد بن زيد بيديه - قال: يعني: معترضا» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق» . وفي رواية أبي داود: «لا يمنعن من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق الذي هو هكذا حتى يستطير» . وفي رواية النسائي: «لا يغرنكم أذان بلال، ولا هذا البياض، حتى ينفجر الفجر - هكذا وهكذا - يعني: معترضا» (1) . قال أبو داود - يعني: الطيالسي -: بسط يديه يمينا وشمالا، مادا يديه.
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متدسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار [من هاهنا] وغابت الشمس، فقد أفطر الصائم» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «فقد أفطرت» . وفي رواية أبي داود: «إذا جاء الليل من هاهنا، وذهب النهار من هاهنا» . زاد في رواية: «فقد أفطر الصائم» (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيح- خمدصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطتصحيح- مستدصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل؟ قال: إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى» . وفي رواية: «لست مثلكم» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- واصل، فواصل الناس، فشق عليهم، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يواصلوا، قالوا: إنك تواصل؟ قال: لست كهيئتكم، إني أظل أطعم وأسقى» . وأخرج الموطأ، وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «واصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في آخر شهر رمضان، فواصل ناس من المسلمين، فبلغه ذلك، فقال: لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم، إنكم لستم مثلي - أو قال: لست مثلكم - إني أظل يطعمني ربي ويسقيني» . وفي رواية قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تواصلوا، قالوا: إنك تواصل؟ قال: لست كأحد منكم، إني أبيت أطعم، وأسقى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية، وقال: «إن ربي يطعمني ويسقيني» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «نهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الوصال رحمة لهم، فقالوا: إنك تواصل؟ قال: إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي، ويسقيني» . أخرجه البخاري ومسلم، إلا أن البخاري قال: «نهى» ، ولم يقل: «نهاهم» ، وقال: ولم يذكر عثمان - يعني: ابن أبي شيبة - أحد رواته «رحمة لهم» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: وأيكم مثلي؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والوصال - مرتين - فقيل: إنك تواصل؟ قال: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون» . ولمسلم نحوه، ولم يقل: «مرتين» ، وقال: «إنكم لستم في ذلك مثلي» . وله في أخرى مثله، وقال: «اكلفوا مالكم به طاقة» . وأخرج الموطأ رواية البخاري إلى قوله: «ويسقيني» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطصحيح- خمطدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . أخرجه الموطأ، وأبو داود. وأخرجه البخاري ومسلم، والنسائي أطول من هذا بزيادة معنى آخر، وسيجيء في كتاب «فضل الصوم» من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى الطعام وهو صائم، فليقل: إني صائم» . وفي رواية: «إذا دعي أحدكم إلى الطعام، فليجب، فإن كان مفطرا، فليطعم، وإن كان صائما فليصل» . قال هشام: يريد: «فليدع لهم» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وأخرج الترمذي الرواية الأولى، وأخرج الثانية، قال: «فليجب، فإن كان صائما فليصل - يعني: الدعاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه» . رواه البخاري في رواية هكذا، ولم يزد عليه. وقد اتفق هو ومسلم عليه في رواية أخرى في جملة حديث ذكر في «باب الصدقة» . وزاد أبو داود في هذه الرواية: «في غير رمضان، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه» . وفي رواية الترمذي: «لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوما من غير شهر رمضان إلا بإذنه» (1) . الباب الثاني من كتاب الصوم: في مبيح الإفطار وموجبه، وفيه فصلان
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام؟ فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» . زاد في رواية «فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: «أولئك العصاة» . مرة واحدة (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متسصحيح