المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر (1) من رمضان أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره» . وفي رواية الترمذي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدستصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل فقام أيضا، حتى كنا رهطا، فلما أحس النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا خلفه جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله، فصلى صلاة لا يصليها عندنا. قال: فقلنا له حين أصبحنا: فطنت لنا الليلة؟ قال: نعم، ذاك الذي حملني على ما صنعت، قال: فأخذ يواصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وذلك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما بال رجال يواصلون؟ إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي (1) الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيح- دخمطسصحيح؟
- خمدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوم عيد، فصلى ركعتين، لم يصل قبلها، ولا بعدها ثم أتى النساء وبلال معه، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها» . وفي رواية: «خرج في يوم أضحى، أو فطر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم الفطر ركعتين» . الحديث. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي، والنسائي عند قوله: «ولا بعدها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العيدين، غير مرة ولا مرتين، بغير أذان، ولا إقامة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح؟عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم-: قالا: «لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى» . قال ابن جريج: ثم سألته - يعني: عطاء - بعد حين عن ذلك؟ فأخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله: «أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام، ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، لا نداء يومئذ ولا إقامة» . هذه رواية مسلم. وأما البخاري فذكر إلى قوله: «يوم الأضحى» . وأخرجه النسائي عن جابر قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة» . وأخرجه أبو داود عن ابن عباس وحده «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد بلا أذان ولا إقامة، وأن أبا بكر، وعمر أو عثمان، شك أحد رواته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن ابن عمر قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتسصحيح؟- خمدسصحيح
- خمدسصحيح
- خمسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وخطب، وقال: إن [أول] ما نبدأ به في يومنا هذا؟ أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء ... الحديث» . وقد تقدم ذكره باختلاف طرقه في «باب الأضاحي» من «كتاب الحج» في حرف الحاء. أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (1) : «أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ فيهما ب: {ق. والقرآن المجيد} و: {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال عمر: صدقت» . وفي أخرى قال أبو واقد الليثي: «قد سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يوم العيد؟ فقلت: ب: {اقتربت الساعة} و: {ق. والقرآن المجيد} » . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي الرواية الأولى، ولم يذكر واحد من الجماعة قول عمر: «صدقت» وهو مما وجدته في كتاب رزين (2) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدتسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين والجمعة ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {هل أتاك حديث الغاشية} وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطتدسصحيح؟- خمدتسصحيح؟
- خمطتدسصحيح
- مدسصحيح
- خمطسصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتموها فقوموا فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «خسفت الشمس في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة، حتى أتى المسجد، فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: إن هذه الآيات التي يرسلها الله، لا تكون لموت أحد، ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يرسلها يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه، واستغفاره» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيح- دسخمصحيح؟
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أرتمي بأسهم لي بالمدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس، فنبذتها، فقلت: والله لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، قال: فأتيته، وهو قائم في الصلاة، رافع يديه، فجعل يسبح ويحمد، ويهلل ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: فلما حسر عنها: قرأ سورتين، وصلى ركعتين» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «ويكبر» ، ولا «وهو قائم في الصلاة» . وفي رواية النسائي قال: «بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره وهو في المسجد، فجعل يسبح ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيح- خمدطتسصحيح