المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وزاد البخاري ومسلم في رواية أخرى: «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشي بالبقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم، فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله، إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمتصحيح- خمتدصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركة. وزاد في رواية: «ويحنكهم» ولم يذكر «بالبركة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمدصحيح- خمتدسصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يشرب في إناء الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم (1) » هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» . ولمسلم زيادة في رواية: «إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب» . وفي أخرى له: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم (2) » .
الصحابي: أم سلمةالكتاب التاسع: في الآنيةخمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أبوك» . وفي رواية قال: «أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناك» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية قال: فقال: «نعم وأبيك، لتنبأن» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر (1) : أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي مع فصلين آخرين من غير هذا المعنى، وهو مذكور في موضعه (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجزي ولد والده: إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه» . وفي رواية «لا يجزي ولد والدا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمدتصحيح- خمدتسصحيح؟
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: بينا أنا جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت، فقال: «وجب أجرك، وردها عليك الميراث» . قالت: يا رسول الله، إنها كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: «صومي عنها» ، قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال: «حجي عنها» وفي رواية: صوم شهرين. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود: حديث الجارية والميراث لا غير (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمتدصحيح؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: «قدمت علي أمي وهي راغبة (1) ، أفأصل أمي؟» قال: «نعم، صلي أمك» . زاد في رواية، فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] . وفي رواية: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد قريش - إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومدتهم (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قال: قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك (3) » .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمدصحيح- متدصحيح
أنس - رضي الله عنه - قال: «انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناءا فيه شراب، قال: فلا أدري أصادفته صائما، أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه (1) . وتذمر عليه» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «من عال جاريتين، دخلت أنا وهو الجنة كهاتين، وأشار بأصبعيه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كافل اليتيم، له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة» . وقال مالك بن أنس: بإصبعيه السبابة والوسطى. هذه رواية مسلم، وأرسله مالك في «الموطأ» عن صفوان بن سليم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيممطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟أبو ذر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عرضت علي أعمال أمتي: حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها: النخامة تكون في المسجد لا تدفن» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا نبي الله: إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افعل كذا، افعل كذا، وأمر الأذى عن الطريق (1) » . وفي أخرى قال أبو برزة: قلت: يا نبي الله، علمني شيئا أنتفع به، قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الساعي على الأرملة (1) ، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» . وفي رواية عن صفوان بن سليم، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار، ويقوم الليل» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله: «في سبيل الله (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «على كل مسلم صدقة» ، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعتمل بيديه، فينفع نفسه ويتصدق» قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» ، قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف، أو الخير» ، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس» قال: تعدل بين الاثنين (1) صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه، صدقة» ، قال: «والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية: من صلاة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» (1) . وفي رواية، قال عروة بن الزبير: إن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها - قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» ، وفي أخرى: «أسلمت على ما أسلفت لك من خير» قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله: إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذلك نافعه؟ قال: «لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةمصحيح