المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 851–875 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمطسصحيح
- خمسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند [الله] المصورون» . هذه رواية البخاري، ومسلم. ولمسلم: «إن من أشد أهل النار يوم القيامة عذابا المصورون» . قال الحميدي: وعند البرقاني: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو مصور هذه التماثيل» . وأخرجه النسائي مثل رواية مسلم، وله في أخرى: «المصورين» . وفي أخرى لمسلم عن مسلم بن صبيح، قال: «كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذه تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق: أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمسصحيحأبو زرعة - رحمه الله -: قال: دخلت مع أبي هريرة في دار مروان، فرأى فيها تصاوير، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة» . زاد البخاري: «ثم دعا بتور من ماء، ثم توضأ للصلاة، فرأيته غسل يديه حتى بلغ إبطيه، فقلت: ما هذا؟ أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، منتهى الحلية» (1) . وفي رواية: «دارا تبنى بالمدينة لسعيد، أو لمروان، فرأى مصورا يصور في الدار، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ... وذكر الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو زرعةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر بعض نسائه كنيسة، يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة (1) ، وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة، فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه، فقال: أولئك [قوم] إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار خلق الله» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية النسائي: «أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات ... وذكر الحديث» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمسصحيح- خمتدسصحيح؟
- خمدتسصحيح
- متدسصحيح
- مسدصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبريل في ساعة أن يأتيه، فجاءت تلك الساعة، ولم يأته، قالت: وكان بيده عصا، فطرحها من يده، وهو يقول: ما يخلف الله وعده، ولا رسله، ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سرير، فقال: متى دخل هذا الكلب؟ فقلت: والله ما دريت به، فأمر به فأخرج، فجاءه جبريل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وعدتني فجلست لك، ولم تأتني؟ فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورمصحيححيان بن حصين أبو الهياج الأسدي: قال: قال لي علي - رضي الله عنه -: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ [أن] لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته» . أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: حيان بن حصين أبو الهياج الأسديالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورمتسصحيح- خمتصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط فقال لا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في السخاء والكرمخمصحيحأنس بن مالك رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وإن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال: «غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الفتح - فتح مكة - ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنضر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ صفوان بن أمية مائة من الإبل، ثم مائة، ثم مائة» قال وحدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان قال له: «والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم- يومئذ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في السخاء والكرممتصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قسما، فقلت: يا رسول الله، والله لغير هؤلاء كانوا أحق [به] منهم قال: إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيح- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير، وبادروا بها نقيها (1) ، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود «إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير، وإذا أردتم التعريس فنكبوا عن الطريق» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمتدصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعيه، ووضع رأسه على كفه» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجل على راحلة له، قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له، وذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمدصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حرمة منها» . وفي أخرى «مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحل لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بريدا» (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رحم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوق ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمتدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. ولمسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل. فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا، وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجرس من مزامير الشيطان» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لأبي داود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمدتصحيح؟