المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الخازن المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر به، فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه، فيدفعه، إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. ورواية النسائي قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» - وقال: «الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبا به نفسه، أحد المتصدقين» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثالث: في الأمانةخمدسصحيح- متدسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي، إلا كان له من أمته حواريون (1) ، وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها (2) تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» . قال أبو رافع: فحدثت عبد الله بن عمر، فأنكره علي، فقدم ابن مسعود فنزل بقناة (3) فاستتبعني إليه ابن عمر يعوده، فانطلقت معه، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث؟ فحدثنيه، كما حدثته ابن عمر. أخرجه مسلم (4) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرمصحيح- خمطدتسصحيح
- خمصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية أخرى، قال نافع: وقد أراني ابن عمر المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد، وأخرجه أبو داود بزيادة مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الاعتكافخمدصحيح- خمطدتسصحيح
- خمدصحيح
- خمتدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين، فقال بعض القوم: يا رسول الله، إنما أصبحنا لتسع وعشرين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين» ، ثم طبق النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه ثلاثا، مرتين بأصابع يديه كلها، والثالثة بتسع منها. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الإيلاءمصحيحابن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا» (1) . قال الزهري: فأخبرني عروة عن عائشة قالت: لما مضى تسع وعشرون ليلة أعدهن، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أنك لا تدخل علينا شهرا، وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهن، قال: " إن الشهر تسع وعشرون ". أخرجه مسلم والنسائي (2) .
الصحابي: ابن شهاب الزهريالكتاب السابع: في الإيلاءمسصحيحابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله، وعبد الرحمن» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمتدصحيح- خمتدصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن أن يسمى ب: يعلى، وبركة، وأفلح، ويسار، ونافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، ولم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عنها. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسمو نافعا، وأفلح، وبركة» . قال الأعمش: ولا أدري أذكر «نافعا» أم لا؟ فإن الرجل يقول: أثم بركة؟ فيقولون: لا. وفي أخرى له نحوه، ولم يذكر «بركة» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمدصحيح- متدصحيح
- خمصحيح
- خمصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: ولد لي غلام، فأتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، ودفعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمصحيح- خمدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن زينب بنت أبي سلمة، كان اسمها: برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان اسم جويرية بنت الحارث برة، فحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمصحيحمحمد بن عمرو بن عطاء - رحمه الله - قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم، وسميت برة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم» . فقالوا: بم نسميها؟ فقال: «سموها زينب» . وفي رواية قالت زينب: كان اسمي برة، فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة، فسماها زينب. أخرجه مسلم، وأبو داود ووافقه على الأولى (1) .
الصحابي: محمد بن عمرو بن عطاءالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمدصحيح- خمصحيح