المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2876–2900 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمسصحيح
- خمدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم» أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم» أخرجه مسلم. هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد مسلم، فالأول في المتفق بين مسلم وبين البخاري، فلو جمعناهما لجاز، إلا أنا اقتدينا به. وأخرج أبو داود طرفا من هذا الحديث «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خادما ولا امرأة قط» لم يزد على هذا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإنه له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟- خمدصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير وهو فطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» . وللترمذي قال: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لي: يا بني» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره- فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم. واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرضت بمكة، وإن ملكين أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، فأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيح- خمصحيح
- خمصحيح
- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أبل (1) رفع رأسه ورفعوا» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغمض عينيه، وتربد وجهه، فنزل عليه يوما فسكتنا، فلما سري عنه قال: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة، ثم نفي عام، والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهمصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال: - في قوله عز وجل {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16]- قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه - قال ابن جبير: فقال لي ابن عباس: أنا أحركهما كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل: {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرؤه، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع [له] وأنصت {ثم إن علينا} [ثم إن علينا] أن تقرأه، قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم- كما أقرأه» . وفي رواية: «كما وعده الله عز وجل» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» . وفي رواية نحوه قال: «وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لعنة تذكر، وكان إذا كان قريب عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة» . قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: حديث يونس بن يزيد، أحد رواة حديث ابن عباس (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن الله تابع الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله - أن سلمان قال: «لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته، قال أبو عثمان: وأنبئت أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده أم سلمة، قال: فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة: من هذا؟ - أو كما قال- قالت: هذا دحية [الكلبي] ، قال: فقالت أم سلمة: أيم الله! ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم- يخبر [خبر] جبريل» أو كما قال، قال سليمان التيمي: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أسامة بن زيد. أخرجه مسلم. وأخرج البخاري منه قوله: «أنبئت أن جبريل ... » إلى آخره ولم يذكر ما قبله (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «إن آخر سورة أنزلت تامة: سورة التوبة، وإن آخر آية نزلت: آية الكلالة» . وفي رواية «آخر آية نزلت كاملة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أنه قال: «آخر آية نزلت: يستفتونك» . وأخرج الترمذي قال: «آخر آية أنزلت، أو آخر شيء أنزل {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] (1) » .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمتصحيحعبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: «تدري آخر سورة من القرآن نزلت جميعا؟ قلت: نعم {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: صدقت» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهمصحيح- خمتسصحيح