المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2501–2525 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمصحيح
- خمدصحيح
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «ما سأل أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدجال أكثر ممن سألته، وإنه قال لي: ما يضرك منه؟ قلت: إنهم يقولون إن معه جبل خبز، ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك» . وفي رواية: قال لي: «يا بني، وما ينصبك منه؟ إنه لن يضرك، قال: قلت: إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء، وجبال الخبز، قال: هو أهون على الله من ذلك» . وفي أخرى: «إنهم يقولون: إن معه جبال خبز ولحم، ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه؟ إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة: هي النار، وإني أنذركم به، كما أنذر به نوح قومه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو الزبير - رحمه الله - سمع جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول: أخبرتني أم شريك: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليفرن الناس من الدجال في الجبال» . قالت أم شريك: قلت: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم قليل» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو الزبيرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيححميد بن هلال - رضي الله عنه - عن رهط - منهم أبو الدهماء وأبو قتادة - قالوا: «كنا نمر على هشام بن عامر، نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزونني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- مني، ولا أعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة: خلق أكبر من الدجال» وفي رواية: «أمر أكبر من الدجال» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حميد بن هلالالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح- خمدتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه (ك ف ر) » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية لمسلم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدجال مكتوب بين عينيه (ك ف ر) أي كافر» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه (كافر) ، ثم تهجاها (ك ف ر) يقرؤه كل مسلم» . وفي رواية لأبي داود «بين عينيه كافر» . وفي أخرى «يقرؤه كل مسلم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يتبع الدجال من يهود أصفهان (1) سبعون ألفا عليهم الطيالسة» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحمحمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يحلف بالله: أن ابن صياد الدجال، قال: قلت: أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا ينكره. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن المنكدرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيح- خمدتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمررنا بصبيان يلعبون، فيهم ابن صياد، ففر الصبيان، وجلس ابن صياد، فكأن رسول الله كره ذلك، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: تربت يداك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله حتى أقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله» . وفي رواية [قال] : «كنا نمشى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فمررنا بابن صياد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قد خبأت لك خبيئا، فقال: دخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله: دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعه، فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: «لقيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر - يعني ابن صياد - في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبا - أو كاذبين وصادقا - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لبس عليه، دعوه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقي نبي الله - صلى الله عليه وسلم- ابن صياد ومعه أبو بكر وعمر، وابن صائد مع الغلمان ... » فذكر نحو الحديث الذي قبله، وهو حديث أبي سعيد - هكذا أخرجه مسلم عقيبه، ولم يذكر لفظه (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت» . وفي رواية: «أن ابن صياد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن تربة الجنة؟ فقال: درمكة بيضاء مسك خالص» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح- متصحيح
- مصحيح
- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق - أو بدابق (1) - فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم؟ فينهزم ثلث ولا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح الدجال فد خلفكم في أهاليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينا هم يعدون للقتال، يسوون صفوفهم، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده - يعني المسيح- فيريهم دمه في حربته» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح- مصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سمعتم بمدينة، جانب منها في البر، وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق (1) ، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور بن يزيد: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر - ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون [الثالثة] : لا إله إلا الله، والله أكبر، فيفرج فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، [فيقتلهم المسلمون] ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي، فاقتله» أخرج الأولى مسلم، والثانية البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتقاتلن اليهود، فلتقتلنهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي فتعال فاقتله» . وفي أخرى قال: «تقتتلون أنتم ويهود، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي، تعال فاقتله» . وفي أخرى: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ... » الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان من المسلمين، فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، القتل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح