أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–7 من 7
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرض
- خمسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء» . زاد في رواية: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «فما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق، داخلا من بعض العوالي، والناس كنفتيه، فمر بجدي ميت أصك، فتناوله وأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أصك. قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود - إلى قوله -: «أيكم يحب هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمس ماء» . هكذا أخرجه أبو داود (1) ، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمدصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، وهو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى [بن سعيد] بالسبابة (1) - في اليم، فلينظر: بم ترجع؟» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم: أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه، وأسرع السير، حتى جاز الوادي» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي أخرى [للبخاري] : أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم، إلا [أن] تكونوا باكين، [فإن لم تكونوا باكين] فلا تدخلوا عليهم: أن يصيبكم مثل ما أصابهم» . وفي أخرى لمسلم: أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ... ثم ذكر مثله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخمصحيح- خمصحيح