الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–33 من 33
أبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال: «كتب إلينا عمر بن الخطاب، ونحن بأذربيجان، مع عتبة بن فرقد: يا عتبة إنه ليس من كدك، ولا كد أبيك، ولا كد أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبوس الحرير، قال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول…
عبد الله - مولى أسماء - رضي الله عنها - قال: «أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر، فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله؟ فقال: أما ما ذكرت من صوم رجب كله: فكيف بمن يصوم الدهر؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب: فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للزبير وعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير، لحكة [كانت] بهما» . وفي رواية قال: «شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- القمل، فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما» وفي أخرى مثله، وفيه: «في السفر من حكة بهما، أو وجع كان بهما» أخرجه إلا الموطأ (1) .
أبو بردة - رضي الله عنه - قال: «دخلت على عائشة، فأخرجت إلينا كساء ملبدا، من التي يسمونها الملبدة، وإزارا غليظا مما يصنع باليمن، قال: وأقسمت بالله لقد قبض روح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في هذين الثوبين» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدا وإزارا غليظا، فقالت: قبض…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، وليس عند الترمذي: «مرحل» (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أدم حشوه ليف» . وفي رواية: «كان وساد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي يتكئ عليه من أدم حشوه ليف» وفي أخرى: «الذي ينام عليه» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «إنما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي ينام عليه أدما حشوه ليف» . وفي…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الفرش، فقال: فراش للرجل، وفراش للمرأة، وفراش للضيف، والرابع للشيطان» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: «نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام» أخرجه الموطأ. وأخرجه مسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في موضعه، إلا أن الموطأ وقفه على أبي هريرة، ومسلما ورفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .