الحديث 8344
جامع الأصول
القراءة
عبد الله - مولى أسماء - رضي الله عنها - قال: «أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر، فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله؟ فقال: أما ما ذكرت من صوم رجب كله: فكيف بمن يصوم الدهر؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب: فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له، فخفت أن يكون العلم منه، وأما ميثرة الأرجوان: فهذه ميثرة عبد الله، فإذا هي أرجوان، فرجعت إلى أسماء فأخبرتها، فقالت: هذه جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج، وفرجاها مكفوفان (1) بالديباج، فقالت: كانت هذه عند عائشة حتى قبضت، فلما ماتت قبضتها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى، ونستشفي بها» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت ابن عمر في السوق، فاشترى ثوبا شاميا فيه خيط أحمر، فرده، فأتيت أسماء بنت أبي بكر، فذكرت ذلك لها، فقالت: يا جارية، ناوليني جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخرجت - أظنه - جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج» (2) .
الموضع والصحابيعبد الله
- الصحابي
- عبد الله
درجة الحديثصحيح؟
- أخرجه مسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)