أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 48
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمحرف العين
حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري] قال: سمعت معاوية يخطب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي أمر الله» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري]الكتاب الأول: في العلم،خمصحيح- خمطتصحيح؟
- خمتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة» . أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في العلم،مصحيحمحمود بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «عقلت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مجة مجها في وجهي من دلو من بئر كانت في دارنا، وأنا ابن خمس سنين» . وهذا لفظ البخاري. وقد جاء هذا الحديث في أول حديث عتبان بن مالك، والحديث بطوله متفق عليه بين البخاري ومسلم، فيكون هذا القدر متفقا عليه أيضا، وإن لم يتفقا على أفراد هذا القدر منه (1) .
الصحابي: محمود بن الربيعالكتاب الأول: في العلم،خمصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في العلم،خمصحيح- خمتصحيح
- خمتدسصحيح؟
- مصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكتبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه - وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي [قال همام: أحسبه قال] : متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في العلم،مصحيح- خمتصحيح؟
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال - حين حضرته الوفاة -: «كنت كتمت عنكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوف أحدثكموه، وقد أحيط بنفسي، سمعته يقول: لولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم، وخلق خلقا يذنبون، فيغفر لهم» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون، فيغفر لهم» (1) . وزاد رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد منه، وهو العجب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمصحيح
جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدث: أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمطسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله، فقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك، فتلقاه برحمته» . وفي رواية: «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه» فسر قتادة قوله: «يبتئر» : لم يدخر. [وفي رواية: «ما ابتأر عند الله خيرا» ] . وفي أخرى «ما امتأر» بالميم. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةخمصحيح- خمصحيح
المعرور بن سويد - رضي الله عنه - قال: «رأيت أبا ذر وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك؟ فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: نعم، هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه» . وفي رواية: «فإن كلفه ما يغلبه فليبعه» . وفي أخرى: «فليعنه عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية قال: «إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام - وكانت أمه أعجمية - فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، [فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية] ، قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه
الصحابي: المعرور بن سويدالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» . أخرجه مسلم والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمطصحيحخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: «كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأعطهم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» (1) .
الصحابي: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيحزاذان - رحمه الله- قال: «أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له، فأخذ من الأرض عودا - أو شيئا - وقال: ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه» (1) .
الصحابي: زاذانالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيح- متدصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني، إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا» . وفي رواية: «فسقط من يدي السوط من هيبته» . وفي أخرى: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار - أو لمستك النار» . وفي أخرى: «أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يقول: أعوذ بالله، فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [والله] لله أقدر عليك منك عليه، قال: فأعتقته» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «كنت أضرب مملوكا لي، فسمعت قائلا من خلفي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، فالتفت، فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لله أقدر عليك منك عليه» . وفي رواية أبي داود نحو الترمذي، وزاد: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار - أو لمستك النار -» . وفي أخرى بمعناه نحوه، قال: «كنت أضرب غلاما لي ... » وذكر نحوه، ولم يذكر العتق (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال يقام عليه الحد يوم القيامة - وفي رواية: جلد يوم القيامة - إلا أن يكون كما قال» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قذف مملوكه بالزنا: يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الأولى، وقالا: «أبا القاسم نبي التوبة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدتصحيح