أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 2,135
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإن من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
عمر رفعه: ((إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله. قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم…
سعد رفعه: ((من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفرت له ذنبوبه)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). للستة (1).
معاوية رفعه: ((المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)). لمسلم (1).
ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادى بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنا من قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال قم فناد بالصلاة. للشيخين، والترمذي (1).
ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وحدثنا أصحابنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا)) فجاء رجل من الأنصار…
وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (1).
وفي أخرى يقول: ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل ما سبق -يعنى حديث الترجيع- كلها لأبي داود. قلت: قال أبوداود بعد تمام الرواية التي فيها ذكر تسعة عشر كلمة ما نصه كذا في كتابه. وأشار بهذا إلى أن الرواية في الأذان بسقوط الترجيع سهوا أو اختصارا لعلمه. لمسلم، والترمذي،…
ابن عمر: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى. لمسلم، وأبي داود (1).
أبو جحيفة: رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان. للشيخين، والنسائي (1).
عثمان قال -عند قول الناس فيه- حين بنى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة)). للشيخين، والترمذي (1).
أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فنزل في علوها، في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى مالا من بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركته…
(سلمة بن الأكوع) كان بين المنبر وبين الحائط كقدر ممر الشاة. للشيخين وأبي داود (1).
(سهل بن سعد) كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين الجدار ممر الشاة. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(أنس) رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد فشق عليه فقام فحكه بيده، وقال: ((إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه وإن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا)). للشيخين (1).
(وعنه) رفعه: ((البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها)). للستة إلا مالكا (1).
وفى أخرى: فقال ابن له يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا فضرب في صدره، وقال أحدثك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقول لا. للستة إلا النسائي (1).
(عمرة) قالت: قالت عائشة: لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعنه نساء بني اسرائيل، قيل. لعمرة: أومنعن. قالت: نعم. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
(بريدة): أن رجلا نشد في المسجد، فقال من دعا إلى الجمل الأحمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له)). لمسلم (1).
(عائشة) لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد يسترني بردائه أنظر إليهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (1).
عائشة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا. للشيخين، والنسائي (1).
وفي رواية: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال: ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس)). للستة إلا مالكا (1).
وله وللشيخين عن ابن عمر: ((فلا يقربن المساجد حتى يذهب ريحها)) (1).